دفع عنف القوى الأمنية في ميانمار العازمين على مقاومة العودة للحكم العسكري، بعد ما قطعته بلادهم بخطوات مهمة صوب الديمقراطية على مدار عقد، إلى الخروج بأفكار مبتكرة للتعبير عن معارضتهم.
ونظم المحتجون فيما يقرب من 20 موقعاً في أنحاء البلاد احتجاجات خلال الليل بإضاءة الشموع، من مدينة يانغون الرئيسة إلى بلدات صغيرة في ولاية كاشين في الشمال وبلدة كاوثونغ في أقصى الجنوب.
وأظهر فيديو نشره موقع مزيما الإخباري على الإنترنت «احتجاجاً في الفجر» إذ نظم المئات في ماندلاي ثاني أكبر مدن البلاد، من بينهم العديد من العاملين في قطاع الصحة مرتدين معاطفهم البيضاء، مسيرة قبل شروق الشمس.
وأثار الانقلاب والقمع العنيف للاحتجاجات إدانة دول غربية. وبدأت بعض الدول الآسيوية المجاورة لميانمار إبداء انتقاداتها أيضاً بعد أن تجنبت لسنوات تبادل الانتقادات. لكن الجيش لم يُظهر أي علامة على التخلي عن موقفه ودافع عن استيلائه على السلطة. ويقول المجلس العسكري إن الانتخابات التي جرت في الثامن من نوفمبر، وفاز بها حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة سو تشي، زورت، وهو ما نفته مفوضية الانتخابات. ووعد قادة الجيش بإجراء انتخابات جديدة، لكنهم لم يحددوا موعداً لها.