فرنسا تدعو إيران لإثبات حسن نيتها بشأن ملفها النووي

اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس إيران بمواصلة انتهاك الاتفاق النووي الموقع في 2015 مع القوى العالمية، وقال إن على إيران التصرف بمسؤولية. وأكد ماكرون وبجانبه نظيره الإسرائيلي ريؤفين رفيلن أنه على إيران أن تثبت حسن نيتها وتتصرف بشكل مسؤول فيما يتعلق بالملف النووي.

وقال ماكرون «لا بد أن تقدم إيران اللفتات المتوقعة، وأن تتصرف بطريقة مسؤولة».

وتابع الرئيس الفرنسي حديثه بالقول: إنه يريد عودة إيران إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015 لكن أيضاً مع السيطرة على أنشطة الصواريخ الباليستية الإيرانية في المنطقة.

وحول الأزمة اللبنانية، قال ماكرون، إنه سيدفع من أجل تبني نهج وأسلوب جديد في الأسابيع المقبلة فيما يتعلق بلبنان، بالنظر إلى أن الأطراف الرئيسة في البلاد لم تحقق تقدماً على مدى الأشهر السبعة الأخيرة لحل الأزمتين الاقتصادية والسياسية. ويقود ماكرون جهوداً دولية لحل الأزمة في لبنان لكنها لم تسفر بعد عن تقدم يذكر.

لبنان أسير

وبدأ الرئيس الإسرائيلي ، الثلاثاء الماضي، جولة أوروبية تركز على ملفي ميليشيات حزب الله في لبنان والمشروع النووي الإيراني.

من جهته، اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أن لبنان بات أسيراً بيد ميليشيات حزب الله، محذراً من أن لدى الجيش الإسرائيلي «بنكاً من آلاف الأهداف لحزب الله لن يتردد بمهاجمتها»

وقال كوخافي، على هامش زيارته برفقة الرئيس الإسرائيلي إلى باريس، «لبنان بات أسيراً بيد حزب الله، على الصعيد الأمني، بحيث فقد السيطرة على السياسة الأمنية والدليل على ذلك هو أنه عاجز عن تنفيذ القرار 1701». وأضاف: «يمتلك حزب الله اليوم آلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية المتواجدة في قلب الأحياء السكنية وموجهة لإلحاق الأذى بالإسرائيليين». وحذر من أن «الجيش الإسرائيلي سيقوم بما يجب للحيلولة دون ذلك».

وقال كوخافي بهذا الصدد: «يمتلك الجيش الإسرائيلي بنكاً من آلاف الأهداف التي تزداد أسبوعياً ويمتلك القدرات الواسعة لتدميرها»، وأضاف: «لن نتردد بمهاجمة هذه الأهداف يوم الحرب، في كل مكان تتواجد فيه الأسلحة، أو العدو أو أي من البنى التحتية المساعدة للعدو».

وتابع كوخافي: «الحكومة اللبنانية مسؤولة عن تغيير الوضع، كما أن دولة لبنان تتحمل مسؤولية كاملة عن كل عمل أو فعل يقدم عليه حزب الله ضد مواطني دولة إسرائيل».

وكان كوخافي رافق الرئيس الإسرائيلي بجولة شملت ألمانيا والنمسا وفرنسا ركزت على حزب الله وإيران.

طباعة Email