تنسيق ياباني أمريكي في مواجهة الصين

ذكر وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، أن أولى محادثاته مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، من المحتمل أن تركز اليوم على الصين. وقال موتيغي لإحدى لجان الميزانية بالمجلس الأعلى بالبرلمان في اجتماع أمس: «سوف تتخذ اليابان والولايات المتحدة معاً موقفاً حازماً ضد محاولات الصين الأحادية لتغيير الوضع الراهن».

وخلال أول زيارة خارجية لبلينكن ووزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن لليابان، سوف يجريان ما يطلق عليها محادثات «اثنين زائد اثنين» اليوم مع نظيريهما اليابانيين موتيجي ووزير الدفاع نوبو كيشي. وقال موتيغي إن زيارتهما لليابان «فرصة جيدة لإظهار التحالف الراسخ بين البلدين لبقية العالم».

ويعقد الاجتماع بين الوزراء اليابانيين والأمريكيين وسط مخاوف من زيادة النفوذ الصينية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ومن المحتمل أن يعرب البلدان عن قلقهما بشأن قانون صيني جديد يسمح لخفر السواحل الصيني باستخدام الأسلحة، بحسب ما ذكرته وكالة كيودو اليابانية للأنباء، نقلاً عن مسؤولين حكوميين لم تسمهم.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي أوائل الشهر الجاري إن القانون «لا يستهدف دولة بعينها».

وغالباً ما يتم رصد سفن خفر السواحل الصينية بالقرب من مجموعة من الجزر غير المأهولة في بحر الصين الشرقي.

وتطالب الصين وتايوان بأحقيتهما في جزر سينكاكو، التى تديرها اليابان، ويطلق عليها في الصين وتايوان، دياويو، وتياويوتاي على التوالي. وقال بلينكن وأوستن في مقال نشر في صحيفة واشنطن بوست يوم الاثنين إن الصين «مستعدة للغاية لاستخدام الإكراه للحصول على ما تريده. وهنا نرى مجدداً مدى أهمية العمل مع حلفائنا».

طباعة Email