مداهمات في ميانمار والعالم يفشل في التوافق على إدانة الانقلاب

استمر التوتر في ميانمار على خلفية الانقلاب العسكري، عبر مداهمات نفذتها قوى الأمن على عمال مضربين في رانغون، في ظل الفشل الدولي في مجلس الأمن على التوافق بشأن التنديد بالانقلاب. ونفذت قوات الأمن البورمية، اليوم، مداهمة في رانغون ضد عمال من السكك الحديد مضربين كانوا يشاركون في حركة العصيان المدني الواسعة، فيما لم تتمكن الأمم المتحدة من التوصل إلى توافق للتنديد بالانقلاب. وانتشر مئات عناصر الشرطة والجنود في محيط الحرم الذي يقيم فيه موظفو محطة ما هلوا غون في شرق عاصمة البلاد الاقتصادية. وقالت امرأة من أفراد أسرة عامل في السكك الحديد، طالبة عدم الكشف عن هويتها خوفاً من الانتقام: «إنهم يسدون أبواب الشقق ويحطمونها للدخول، لقد تمكنت من الفرار، لكني قلقة على العمال وأقاربهم الذين ما زالوا عالقين». وأضافت أنّ نحو 800 موظف في السكك الحديد في هذه المحطة ضالعون في حركة العصيان المدني.

وأظهرت لقطات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، قوات الأمن بالقرب من مجمع موظفي السكك الحديدية. وقال أحد المشاركين في الإضراب عبر الهاتف إنهم يخشون من عملية وشيكة ضدهم. وأضاف الشخص الذي طلب أن تتم الإشارة إليه باسم ما سو بدلاً من اسمه بالكامل: «اعتقد أنهم سوف يعتقلوننا، أرجوكم ساعدونا». وفي بث مباشر على فيسبوك من المنطقة هتف أناس قائلين: «هل نحن موظفون متحدون؟ نعم نحن متحدون». وادعى أحد المعلقين على البث أنّ الشرطة تحاول إزالة الحواجز وتهدد بإطلاق النار.

بدورها، قالت السفارة الأمريكية في بيان: «نطلع على تقارير عن طلبة ومدنيين أبرياء محاصرين من قوات الأمن في نورث أوكالابا، إضافة إلى تنفيذ اعتقالات، ندعو قوات الأمن تلك للانسحاب من المنطقة والإفراج عمن اعتقلتهم والسماح للناس بالمغادرة بأمان».

في الأثناء، أخفق مجلس الأمن الدولي، في الاتفاق على بيان كان سيندد بالانقلاب في ميانمار، ويدعو الجيش للتحلي بضبط النفس ويهدد بالنظر في إجراءات أخرى، إلّا أنّ دبلوماسيين قالوا إن المحادثات ستستمر على الأرجح.

وقال دبلوماسيون، إنه خلال محاولة أولية لوضع اللمسات الأخيرة على النص، اقترحت الصين وروسيا والهند‭‭ ‬‬وفيتنام، إدخال تعديلات على مسودة بريطانية، بما يشمل حذف الإشارة إلى انقلاب والتهديد بالنظر في اتخاذ مزيد من الإجراءات.

 

طباعة Email