الأمم المتحدة تواجه معضلة تمثيل بورما

أعلنت مبعوثة الأمم المتحدة لبورما كريستين شرانر بورجينير أن المبادلات مع هذا البلد اقتصرت منذ فبراير على رسائل خطية لم يرد العسكريون على آخرها، بينما تواجه المنظمة الدولية معضلة تتعلق بمن يمثل بورما لديها.

وقالت المسؤولة الدولية لوسائل إعلام «بصفتي ميسراً (آمل) ألا أفقد الاتصال بالجيش. آمل ألا يحدث هذا»، موضحة أن «آخر اتصال مع نائب قائد الجيش البورمي (سو وين) جرى في 15 فبراير».

وأضافت «منذ ذلك الحين أنا على اتصال كتابياً، وأرسلت الأحد رسالة طويلة مباشرة إلى الرجل الثاني لكن لم أحصل على رد مباشر منذ ذلك الحين، لكنهم (العسكريون) يرسلون لي معلومات كل يوم لذلك أحاول أن أبقى على اتصال».

دعوة حقوقية

من جهتها، دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه اليوم، الجيش البورمي إلى الكفّ عن «قتل المتظاهرين وسجنهم»، مشيرة إلى مقتل 54 منهم وتوقيف أكثر من 1700، منذ الانقلاب.

وقالت «إنه لأمر مشين أن تطلق قوات الأمن الرصاص الحيّ ضد متظاهرين سلميين في كل أنحاء البلاد».

يأتي ذلك بينما تواجه الأمم المتحدة معضلة تمثيل بورما لديها. فقد ذكرت الثلاثاء أنها تلقت رسالتين «متناقضتين» بشأن من يمثل البلاد دبلوماسياً في مقر المنظمة بنيويورك بعد انشقاق السفير البورمي الجمعة ثم إقالته.

وأعلن كياو مو تون قطع صلاته بالعسكريين خلال اجتماع خاص للجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة.

رسالة

لكنه وجه الاثنين رسالة إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة مع نسخة إلى الأمين العام للمنظمة، يؤكد فيها أنه ما زال ممثل بلاده.

ويذكر كياو موتون في الرسالة بأنه تم تعيينه بقرار من الرئيس المدني البورمي ووزيرة الخارجية المخلوعة أونغ سان سو تشي. ويقول «لذلك أود أن أؤكد لكم أنني أبقى الممثل الدائم لبورما لدى الأمم المتحدة».

وأرسلت وزارة الخارجية البورمية الثلاثاء، مذكرة إلى الأمم المتحدة تشدد على انتهاء مهمة كياو مو تون.

وكتبت الخارجية البورمية في المذكرة أنها «تتشرف بتأكيد أن المجلس الإداري لجمهورية اتحاد بورما أنهى مهام ومسؤوليات السفير كياو مو تون كممثل دائم لبورما لدى الأمم المتحدة ومقر إقامته في نيويورك في 27 فبراير 2021».

وتضيف الخارجية في مذكرتها «حالياً، تم تعيين تين ماونغ ناينغ، نائب السفير والممثل الدائم في منصب القائم بالأعمال بالنيابة عن البعثة الدائمة لبورما لدى الأمم المتحدة».

طباعة Email