شهدت الإكوادور أعمال عنف غير مسبوقة قُتل خلالها 75 سجيناً على الأقل في ثلاثة من سجون البلاد المكتظة، نجمت حسب السلطات عن تنافس بين عصابات لا سيما تجار المخدرات. وتحدثت إدارة السجون مساء الثلاثاء في تغريدة على تويتر عن «13 وفاة إضافية» في سجن ميناء غواياكيل ثاني مدن البلاد والعاصمة الاقتصادية الواقعة على ساحل المحيط الهادئ.

ووصفت هيئة الدفاع عن الشعب حركات العصيان هذه بأنها «مذبحة غير مسبوقة» أسفرت عن إصابة عدد من السجناء بجروح أيضاً، بحسب السلطات. وعبرت هذه الهيئة العامة للدفاع عن حقوق الإنسان عن «قلقها من انعدام الأمن في البلاد الذي ينعكس في زيادة الانحراف والعنف داخل مراكز السجون».

وفي ضواحي سجن غواياكيل، كانت نحو 40 امرأة يائسة تحاول الحصول على أخبار من معتقلين عن أقربائهن. وعزت النيابة الاضطرابات إلى «اشتباكات بين عصابات إجرامية». وقال مصدر من المعهد الوطني للشرطة إن الشرطة والحراس تمكنوا بحلول الليل من فرض النظام.