أمريكا: استئناف مشروط للمفاوضات مع إيران

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها الشديد من التهديد المتمثل في رفض إيران التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة، مطالبة إياها بضرورة التزامها والامتثال لبنود الاتفاق النووي.

وطالب مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، أمس، بضرورة التزام طهران والامتثال لبنود الاتفاق النووي. وقال خلال لقاء تلفزيوني: «إيران ملزمة بإثبات أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية قبل الحديث عن استئناف المفاوضات معها». وأكد سوليفان، أن بلاده تشعر بالقلق من التهديد المتمثل في رفض إيران التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة.

آثار يورانيوم

وفي وقت سابق أول من أمس، قال دبلوماسيون، إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثرت على آثار يورانيوم في موقعين إيرانيين فتشتهما العام الماضي بعد شهور من المماطلة.

وأضاف الدبلوماسيون في تصريحات لـ«رويترز»، أن الوكالة الذرية تعتزم توبيخ طهران على إخفاقها في شرح السبب، الأمر الذي قد يعقد جهود الولايات المتحدة لإحياء الدبلوماسية النووية.

وكانت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي أكدت أول من أمس إن الولايات المتحدة لا تخطط لرفع عقوبات «سناباك» المفروضة على إيران قبل الانضمام لمحادثات مع أوروبا بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وفي كلمة للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية في الوقت الذي توجه فيه الرئيس جو بايدن لولاية ميشيغان، قالت ساكي «لا توجد خطة لاتخاذ خطوات إضافية» بشأن إيران قبل إجراء «الحوار الدبلوماسي». وأضافت الولايات المتحدة إنها قبلت عرضاً أوروبياً للتوسط في الحوار مع إيران.

انسحاب أحادي

ويشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحبت أحادياً من الاتفاق النووي عام 2018، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران.

وبعد عام من ذلك، بدأت إيران بالتراجع تدريجياً عن العديد من الالتزامات الأساسية في الاتفاق المبرم في فيينا عام 2015 بينها وبين كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات