ألمانيا قلقة من تراجع طهران عن التزاماتها النووية

منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز وسط إيران | أرشيفية

أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني حسن روحاني عن «القلق» حيال مستقبل الاتفاق النووي في ظل تراجع طهران عن عدد من التزاماتها ضمنه، وقالت إنه «حان الوقت الآن لإرسال إشارات إيجابية تخلق الثقة وتزيد من فرص التوصل إلى حل دبلوماسي»، في وقت أكدت الإدارة الجديدة للبيت الأبيض أنها لن تعود للاتفاق النووي قبل تراجع إيران عن انتهاكاتها.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم ميركل ستيفن سيبرت، قوله في بيان، «أعربت (المستشارة الألمانية) عن قلقها من استمرار إيران في عدم الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي»، مضيفاً «حان الوقت لبوادر إيجابية تثير الثقة وتزيد من فرص الحل الدبلوماسي». وذكر المتحدث أن «ميركل ورحاني تبادلا وجهات النظر حول تنفيذ الاتفاق النووي». وبالإضافة إلى ذلك، ناقشت المستشارة ميركل وروحاني القضايا الإقليمية وتحديات احتواء جائحة «كورونا».

شروط أمريكية

في الأثناء، أكدت جيرالدين غريفيث، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية للعربية، أن الإدارة الجديدة للبيت الأبيض لن تعود للاتفاق النووي قبل تراجع إيران عن انتهاكاتها. وذكر موقع «العربية.نت» أن غريفيث إلى أن الدبلوماسية هي الأسلوب الأفضل لإرساء السلام في المنطقة، مشدداً على أن أمن المنطقة أولوية، إضافة لمنع إيران من حيازة السلاح النووي، كما أن بلاده تسعى لاتفاق نووي جديد يضم أنشطة إيران في المنطقة.

وكان بلينكن أعلن الثلاثاء، أن «الطريق إلى الدبلوماسية مفتوح الآن» مع إيران بشأن الاتفاق النووي الموقع عام 2015، لكنه لم يتطرق إلى ما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لديها أي مشاركة مباشرة مع المسؤولين الإيرانيين حتى الآن.

وقال بلينكن لراديو «ناشيونال بابلك» إن «الطريق إلى الدبلوماسية مفتوح الآن. لا تزال إيران بعيدة عن الامتثال (للاتفاق)، لذلك علينا أن نرى ما ستفعله».

ورداً على سؤال عما إذا كان هناك أي تحرك لاستئناف الدبلوماسية المباشرة، أشار بلينكن إلى الموقف العلني للرئيس الأمريكي بايدن بأنه إذا استأنفت إيران الامتثال للاتفاق النووي لعام 2015، فستفعل الولايات المتحدة ذلك أيضاً. وأضاف: «الرئيس كان واضحاً جداً وقالها مراراً وتكراراً بشأن موقفنا. وسنرى رد فعل إيران على ذلك، إن وجد».

ولاحظ المحاور أن بلينكن لم يجب مباشرة عن السؤال وسأله: «لكنك لا تستبعد أن الدبلوماسية المباشرة قد تكون في مكان ما في المستقبل هنا؟»، فأجاب بلينكن: «حسناً، في مرحلة ما، على الأرجح، إذا كان هناك أي مشاركة في هذا الأمر، فسيتطلب ذلك وجود الدبلوماسية، هذا عملنا».

طباعة Email