مجلس الأمن يخفق في التوافق بشأن ميانمار

فشل مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على بيان مشترك يدين الانقلاب في ميانمار، بعد اجتماع مغلق رداً على استيلاء الجيش على الحكم واحتجازه أعضاء الحكومة المدنية المنتخبة، بما في ذلك زعيمة البلاد أونغ سان سو كي، لكن دبلوماسيين قالوا إن المناقشات من شأنها أن تستمر.

وكان المجلس المؤلف من 15 عضواً يدرس مسودة بيان صاغته المملكة المتحدة قال مبعوث الأمم المتحدة بشأن ميانمار إنه ينبغي «بشكل جماعي إرسال إشارة واضحة لدعم الديمقراطية» في البلاد.

وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن يتفاوض بشأن بيان محتمل صاغته بريطانيا يدين الانقلاب ويدعو الجيش إلى احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان والإفراج الفوري عن المعتقلين بشكل غير قانوني. مثل هذه البيانات يجب أن يتم الاتفاق عليها بتوافق الآراء.

وصرح دبلوماسي لوكالة الأنباء الفرنسية عقب اجتماع عبر الفيديو مغلق استمر أكثر من ساعتين بقليل: «لقد طلبت الصين وروسيا مزيدًا من الوقت». وأكد دبلوماسي آخر، شريطة عدم الكشف عن هويته، أن «بيان الإدانة لم يلق القبول».

لكي يتم تبني البيان، فإنه يتطلب دعم الصين، عضو دائم في مجلس الأمن مع حق النقض. لكن بكين نفت قیامھا بتقدیم دعم «خفي» للجیش في میانمار لتنفیذ انقلاب عسكري في البلاد وإعلان حالة الطوارئ لمدة عام.

طباعة Email