أزمات متراكمة في تركيا.. والشباب ينفجر غضباً

تواجه تركيا أزمات متراكمة ناتجة عن مزيج من القرارات في السياسات الداخلية والخارجية، وهذه القرارات يتخذها رجل واحد هو الرئيس رجب طيب أردوغان، بما في ذلك تعيين صديق له رئيساً لجامعة تركية معروفة باستقطابها لمناهضي أردوغان.

وتم توقيف أكثر من 300 من الطلاب وأنصارهم في إسطنبول والعاصمة أنقرة في مواجهات مع الشرطة شهدت مزيداً من العنف والشحن السياسي هذا الأسبوع.

واندلعت التظاهرات أولاً احتجاجاً على تعيين أردوغان أحد الموالين لحزبه هو مليح بولو، عميداً لجامعة البوسفور (بوغازيتشي) المرموقة في إسطنبول، في مطلع العام. وأثار تعيينه ضجة لأن الطلاب اعتبروا ذلك ضمن جهود أردوغان لفرض السيطرة المركزية على حياة الأتراك في مختلف نواحيها.

ونشر موقع «T24» التركي بياناً لطلاب الجامعة أكدوا فيه أنهم لن يقبلوا بهذا القرار ولن يستسلموا، قائلين «كما حدث في عام 2016، نواجه تدخلاً جديداً لتعيين رئيس للجامعة من قبل السلطات العليا، بدلاً من أن يأتي بطريقة ديمقراطية».

وأضاف الطلاب في البيان، أن «تركيا لأول مرة منذ النظام العسكري في الثمانينيات، تشهد تعيين رئيس لجامعة بوغازيتشي من خارج هيئة التدريس بالجامعة، ما يعني استمرار الممارسات المناهضة للديمقراطية».

وقبل يومين، كشف استطلاع رأي حديث عن ارتفاع عدد الشباب التركي الذين يشعرون بالإحباط وعدم الرضا عن حياتهم. الكاتب التركي مصطفى قاراعلي أوغلو، تحدث عن نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته جمعية «هابيتات» التركية في مقاله اليومي في صحيفة «قرار».

كما أظهر الاستطلاع، بحسب موقع زمان التركي، أن هناك 21.4% من الشباب التركي يودون الاستقرار خارج تركيا، ويوجد 31.3% من الشباب يودون إكمال دراستهم خارج بلادهم. ويفضل الشباب التركي لو يستقروا في الدول الأوروبية وعلى رأسها ألمانيا والولايات المتحدة وكندا وإنجلترا وفرنسا.

طباعة Email