انقلاب ميانمار يفاقم مأساة الروهينغا

تخشى الأمم المتحدة أن يفاقم انقلاب ميانمار أزمة نحو 600 ألف من الروهينغا المسلمين لا يزالون في البلاد، في حين يعتزم مجلس الأمن الاجتماع للنظر في أحدث المستجدات، حيث اتهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ودول غربية جيش ميانمار بالتطهير العرقي، وهو ما نفاه الجيش.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك أمس، هناك حوالي 600 ألف من الروهينغا بقوا في ولاية راخين، منهم 120 ألفاً هم فعلياً حبيسو المخيمات لا يمكنهم التنقل بحرية كما أن حصولهم على الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية محدود للغاية. وانتزع جيش ميانمار السلطة الاثنين من حكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة ديمقراطياً واعتقلها مع زعماء سياسيين آخرين في حملة دهم في الساعات الأولى من الصباح.

جلسة مغلقة

ويعتزم مجلس الأمن الدولي المكون من 15 عضواً مناقشة الوضع في ميانمار في جلسة مغلقة حسبما ذكر دبلوماسيون. وقالت باربرا وودورد سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة ورئيس المجلس لشهر فبراير في تصريحات للصحافيين، «نريد أن نتناول التهديدات البعيدة المدى للسلم والأمن، وبالطبع العمل عن كثب مع جيران ميانمار في آسيا وآسيان».

في الأثناء، دعا حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية في ميانمار أمس قادة الجيش إلى إطلاق سراح زعيمته وزعيمة البلاد أونج سان سو تشي فوراً والاعتراف بفوزها في انتخابات نوفمبر الماضي، وذلك بعد يوم واحد من سيطرة الجيش على البلاد.

مكان مجهول

ولا يزال مكان سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، مجهولاً بعد مرور أكثر من 24 ساعة على اعتقالها في انقلاب عسكري أخرج ميانمار عن مسار تقدمها البطيء نحو الديمقراطية الكاملة. وقال مسؤول بارز من حزبها، الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، إنه علم أنها بصحة جيدة ولم تنقل من المكان الذي احتجزت به بعد الانقلاب .

واعتُقلت سو تشي من العاصمة نايبيداو يوم الاثنين مع عشرات من حلفائها لكن لم يُعلن مكان احتجازها.

ووقع الانقلاب بعد فوز ساحق لحزب ا سوتشي في انتخابات الثامن من نوفمبر، وهي نتيجة رفض الجيش قبولها مشيراً إلى مزاعم تزوير.

طباعة Email