قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس الخميس، إنه اوقف مبعوثه الجديد في مجال التكنولوجيا عن العمل أثناء إجراء تحقيق في مزاعم بالتحرش.

يأتي ذلك بعد ستة أيام فقط من إعلان غوتيريش تعيين فابريزيو هوشيلد دروموند كمبعوث له في مجال التكنولوجيا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي في نيويورك "هناك مزاعم، بالفعل يتم التحقيق فيها وهذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به"، مضيفا أن هوشيلد قد تم منحه إجازة إدارية "كإجراء احترازي".

وقال غوتيريش إنه علم بهذه المزاعم قبل يومين فقط ولم يعرف بعد "بالضبط ما هي طبيعة الاتهامات الموجهة".

ويواجه هوشيلد، وهو مسؤول مخضرم في الأمم المتحدة من تشيلي، العديد من الشكاوى من النساء اللائي عملن معه ويزعمن حدوث حالات تحرش وغير ذلك من السلوك غير اللائق خلال العامين الماضيين، وفقًا لمنفذ أخبار الأمم المتحدة "باس بلو".

وقال غوتيريش "آمل أن يجرى التحقيق بسرعة"، متابعا "لن يكون هناك دائما أي تسامح فيما يتعلق بالتحرش الجنسي أو غيره من أشكال التحرش".