تعهد وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكين أمس، طمأنة المجتمع الدولي الذي هزه دونالد ترامب وصُدم بالأزمة التي سبقت تنصيب جو بايدن، مشيراً إلى «أن العالم يراقبنا عن كثب». وقال لدى وصوله إلى وزارة الخارجية، غداة موافقة مجلس الشيوخ على تعيينه بأغلبية كبيرة، «العالم يريد معرفة ما إذا كان بإمكاننا تضميد جراحنا كأمة». مؤكداً خلال حفل مقتضب «إنه يترقب ما إذا كنا سنقود العالم بفضل قوة نموذجنا».

مضيفاً «وإذا كنا سنجنح إلى الدبلوماسية مع حلفائنا وشركائنا لمواجهة تحديات عصرنا الكبرى، مثل الوباء وتغير المناخ والأزمة الاقتصادية والتهديد الذي يواجه الديمقراطيات والنضال من أجل العدالة العرقية والمخاطر التي يشكلها منافسونا وخصومنا على أمننا وعلى الاستقرار العالمي». وقال بلينكين الذي أمضى جزءاً من حياته المهنية في وزارة الخارجية، حيث كان نائباً لوزيرة الخارجية في نهاية ولاية أوباما، إنه شعر بأنه «عاد إلى منزله» لكنه أقر بأن العالم قد تغير.