«كورونا» يقلّص الهجرة.. وحشود راجلة تتجه إلى «الحلم الأمريكي»

2020.. «قوارب الموت» تحصد مزيداً من الضحايا

قلّصت جائحة كورونا (كوفيد 19) حركة الهجرة بحوالي 30 في المئة مع تسجيل تراجع بمليونين على الأقل في عدد المهاجرين بين 2019 و2020، وفق تقرير للأمم المتحدة.

وبلغ عدد المهاجرين المقيمين خارج بلدهم الأصلي 281 مليوناً عام 2020، مقابل 173 مليوناً عام 2000 و221 مليوناً عام 2010.

ووفق التقرير المعنون «الهجرة في العالم لعام 2020» الصادر عن إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة، يعيش ثلثا المهاجرين الذين تم إحصاؤهم في 20 بلداً على رأسها الولايات المتحدة (51 مليون مهاجر عام 2020). وأقام أكبر عدد من المهاجرين العام الماضي في أوروبا (87 مليوناً).

من جهة أخرى، تمكّن 4500 مهاجر هندوراسي على الأقل متوجهون سيراً إلى الولايات المتّحدة، من دخول غواتيمالا الليلة الماضية بعدما أن تجاوزوا طوقاً أمنياً على الحدود.

وجاءت التقديرات المتعلّقة بأعداد هؤلاء المهاجرين، من مسؤول في شرطة غواتيمالا في مركز إل فلوريدو الحدودي على بُعد 220 كلم شرق العاصمة غواتيمالا.

وأوضح المسؤول أنّ السلطات فضّلت عدم الدخول في مواجهة مع هؤلاء، نظراً لوجود العديد من العائلات مع أطفالها بينهم.

وينوي هؤلاء المهاجرون الهاربون من الفقر والبطالة وعنف العصابات والمخدرات وتبعات إعصارين مدمرين، المشي آلاف الكيلومترات عبر أمريكا الوسطى حتى المكسيك ومنها إلى الولايات المتحدة

وهم يتطلعون إلى حياة أفضل في الولايات المتحدة في عهد الرئيس المنتخب جو بايدن بعد سنوات من السياسة الصارمة المناهضة للمهاجرين لإدارة دونالد ترامب.

ووعد بايدن بـ«نظام هجرة عادل وإنساني» وتعهد بتقديم المساعدة لمعالجة الأسباب الجذرية للفقر والعنف التي تدفع سكان أمريكا الوسطى إلى الولايات المتحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات