ترامب في مرمى العزل

بدأ الديموقراطيون، أمس، التحرك في الكونغرس، بهدف إزاحة دونالد ترامب من البيت الأبيض قبل تسعة أيام من انتهاء ولايته.

وقدم الديموقراطيون أمام مجلس النواب، نص الاتهام بحق ترامب، الخطوة الأولى نحو إطلاق إجراء عزل ثان رسمياً بحق الرئيس الاميركي المنتهية ولايته. وفي موازاة ذلك، قدم الديموقراطيون، مشروع قرار آخر يطلب من نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، إقالة ترامب عبر تفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور. واعترض نائب جمهوري على اعتماد مشروع القرار فوراً بالإجماع، وبالتالي يتعين إجراء تصويت في جلسة عامة اعتباراً من اليوم الثلاثاء.

وقبيل التحرّك، أعلنت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، أنه وفي حال لم يوافق مايك بنس، فسنمضي في طرح تشريع العزل في مجلس النواب، مردفة: «سنتصرف بصورة طارئة لأنّ هذا الرئيس يمثّل تهديداً وشيكاً للدستور والديمقراطية، بمرور الأيام، تشتد فظاعة الاعتداء المستمر على ديمقراطيتنا، الذي يرتكبه هذا الرئيس، وكذلك الحاجة الفورية إلى التحرك».

في الأثناء، طلبت رئيسة بلدية واشنطن، ميريال باوزر، تشديد الإجراءات الأمنية أثناء مراسم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، مشيرة إلى أنّ تنصيب بايدن في 20 من الشهر الجاري سيتطلب نهجاً مختلفاً عن مراسم التنصيب السابقة. ووصفت باوزر، اعتداء الأسبوع الماضي بأنه «هجوم إرهابي غير مسبوق».

إشكالية

إلى ذلك، اعتبرت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أنّ قيام العديد من شبكات التواصل الاجتماعي وبينها «تويتر»، بإغلاق حسابات ترامب يطرح إشكالية. وقال الناطق باسمها، شتيفن شيبرت: «من الممكن التدخل في حرية التعبير لكن وفق الحدود التي وضعها المشرع وليس بقرار من إدارة شركة، لهذا السبب ترى المستشارة أنّ إغلاق حسابات الرئيس الأمريكي على شبكات التواصل الاجتماعي بشكل نهائي، يطرح إشكالية».

مشيراً إلى أنّ حرية التعبير حق جوهري له أهمية أساسية. وأيد شيبرت جهود الشركات لإرفاق رسائل ترامب بملاحظات، لا سيما حول صحتها، مضيفاً «أنّ الأكاذيب والتحريض على العنف بالطبع تطرح إشكالية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات