ترامب وأنصاره في مواجهة وسائل التواصل الاجتماعي

بايدن يعلن أولوياته وحفل تنصيبه على المحك

لوّح أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالعودة إلى واشنطن لحضور حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في 20 يناير الجاري، حيث بدؤوا يحشدون بعضهم عبر الإنترنت بعد أن أقدموا الأربعاء الماضي على اقتحام مبنى الكونغرس (الكابيتول).وظهر هذا التلويح لأنصار ترامب والدعوة للحشد للتوجه إلى واشنطن على منصات مثل «بارلر» و«تيليغرام»، وفقاً لما ذكرته شبكة «إن بي سي» الأمريكية التي أفادت بأن أحد الحسابات على تطبيق «بارلر» يتم تعقبه من قبل الجهات الرسمية بعد توجيه دعوة لأنصار ترامب بالعودة إلى واشنطن في 19 يناير الجاري مع «حمل السلاح». وأشارت إلى أنه تم استخدام غرف دردشة تطبيقي «تيليغرام» و«بارلير»، بالإضافة إلى منصة «دونالد وين» لتخطيط وتنسيق احتجاجات 6 يناير الجاري التي تحولت إلى أعمال شغب.


ووفقاً للشبكة الإخبارية، تعهد أحد مستخدمي بارلر ممن ينشر كثيراً عن حركة «كيو أنون» بالتوجه إلى واشنطن بأعداد كبيرة، وقال «سنأتي بأرقام لا يمكن لأي جيش دائم أو وكالة شرطة مطابقتها».وواصلت منصة التدوينات الصغيرة «تويتر» محاولاتها لوقف ترامب من التواصل مع أنصاره عبر الإنترنت بإزالة تغريدات وحجب حسابات على صلة بالرئيس الأمريكي. وعلّق تويتر بشكل دائم الحساب الشخصي لترامب على منصتها أول من أمس، مستشهدة بخطر التحريض أكثر على العنف.وقال ترامب بعد ذلك إنه قد يطلق منصة منافسة جديدة وإنه «يتفاوض مع العديد من المواقع الإلكترونية الأخرى».ونشر ترامب تعليقاته من حساب «بوتوس» الرئاسي (رئيس الولايات المتحدة) وهو منفصل عن حساب ترامب الشخصي. وأزال تويتر التغريدات من حساب «بوتوس» بعد فترة قصيرة. ثم حجبت حساب حملة «تيم ترامب» (فريق ترامب).


 ملفات رئيسة


في غضون ذلك، اعتبر بايدن، أن ترامب «ليس لائقاً لوظيفته»، لكنه رفض مراراً تأييد دعوات الديمقراطيين المتزايدة لمساءلته مرة أخرى. وخلال مخاطبته الصحافيين في مسقط رأسه، ولاية ديلاوير، بعد فعالية أول من أمس قدم فيها بعض خيارات وزرائه، أشار بايدن إلى أن أحد الأسباب الرئيسة وراء ترشحه لمنصب الرئيس هو أنه «اعتقد لفترة طويلة أن ترامب غير لائق لمنصب الرئيس»،لكن بايدن رفض دعم الجهود الرامية إلى عزل ترامب من البيت الأبيض، وأصر على أن المساءلة متروكة للكونغرس. وبدلاً من ذلك، قال بايدن إنه كان يركز على بدء إدارته الشخصية في الـ20 يناير، مشيراً إلى أن أولوياته الثلاث الأولى هي التغلب على فيروس كورونا، وتوزيع اللقاحات بشكل عادل ومنصف، وإنعاش الاقتصاد المتعثر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات