استطلاع «البيان»: هجوم الكونغرس أنهى ترامب السياسي

أظهر استطلاعان للرأي أجرتهما «البيان» على موقعها الإلكتروني وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنّ هجوم أنصار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على مقر الكونغرس، سينهي مستقبله السياسي، إذ ذهب 77 في المئة من المستطلعين عبر الموقع، إلى أنّه لم تعد هناك فرصة أمام ترامب للعودة إلى المعترك السياسي مجدداً، فيما أشار 23 في المئة إلى أنّ الهجوم على الكونغرس لن يحرم ترامب من العودة إلى عالم السياسة من جديد.


ومضى المستطلعون عبر «تويتر» إلى اتجاه مماثل، إذ أكّد 69.4 أنّ الهجوم على الكونغرس أنهى احتمال عودة ترامب إلى السياسة، مقابل 30.6 ذهبوا إلى عكس ذلك. وأكّد أستاذ العلوم السياسية، د. خالد شنيكات، أنّ الهجوم على مقر الكونغرس الأمريكي في واشنطن، سيترك وبلا شك أثراً سلبياً على مستقبل الرئيس الأمريكي، مشيراً إلى أنّ مجلس الشيوخ قد يتخذ قراراً بمستقبل ترامب حتى الأيام المتبقية له من ولايته الرئاسية والتي لا تزيد على عشرة أيام، أو الملاحقة عبر القضاء بعد خروجه من البيت الأبيض. ولفت شنيكات، إلى أنّ النظام الأمريكي الديمقراطي مستقر منذ أكثر من قرنين وجذوره راسخة، ولا يوجد أثر لهذه الهجمة عليه، مضيفاً: «ولاء الأمريكيين للدستور وليس لأشخاص محددين، ومجرى الحياة السياسية ثابتة، فكما شهدنا فإن الاستنكار اتجه نحو الرئيس ذاته وليس المؤسسة الرئاسية».


دولة قانون


بدوره، أوضح المحلل السياسي د. بشير الدعجة، أنّ الولايات المتحدة دولة قانون ومؤسسات، مبيناً أنّ ما حدث من اقتحام للكونغرس من أنصار ترامب أمر مرفوض جملة وتفصيلاً وغير مقبول لدى عامة الشعب الأمريكي. وأضاف الدعجة، أنّ الفئة التي نفذت الاقتحام تعد محصورة وقليلة ولا تمثل الشعب الأمريكي، وأنّ ما قاموا به ناتج عن أسلوب ترامب في التحريض الدائم من خلال خطاب شعبوي تعبوي لرفض نتائج الانتخابات.  وأردف الدعجة: «أيام وتنتهي مدة ترامب الرئاسية، لكنه أنهى فرصة عودته إلى الحياة السياسية نتيجة النهج الذي اتبعه، حتى أنصاره في ذات الحزب أبدوا استياءهم من سلوكه، ما حدث يسلّط الأضواء أيضاً على خطورة ما حدث، وعلى أهمية علاج التصدعات والفجوات التي أوجدت هذه الفوضى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات