رحبت دولة الإمارات بالأجندة الجديدة للسلام العالمي، وأعربت عن تطلعها إلى دراسة توصياتها العديدة، وثمّنت موجزات السياسة القوية والمبتكرة، المقدمة لإبلاغ قمة المستقبل العام المقبل.
جاء ذلك في بيان الدولة خلال إحاطة الأمين العام للأمم المتحدة حول ملخصات سياسات الأجندة المشتركة لقمة المستقبل، ألقته سارة العوضي، سكرتير ثانٍ، ونشرته البعثة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة على موقعها الإلكتروني أمس.
وسلطت العوضي الضوء على مسألتين مهمتين من الموجز، الأولى: أهمية تطوير القدرات الوقائية في جميع أنحاء العالم. وقالت: «في عالم يتأثر بشكل متزايد بالتوترات الجيوسياسية والتحديات العالمية -من تغير المناخ إلى الانتشار النووي- يجب أن يكون الاستثمار في الوقاية والصمود من مسؤولية كل دولة عضو». إذ «يمكن أن يؤسس هذا أساساً أكثر صلابة للسلام، والازدهار، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة».
وأضافت: «من العناصر الحاسمة في إحداث تحول في نموذج الوقاية هذا، معالجة التهديدات ذاتها التي تقوض النسيج الاجتماعي لمجتمعاتنا، مثل: خطاب الكراهية، والتمييز، والتطرف، التي تغذي اندلاع الصراع وتصعيده وتكراره».
وتابعت: «إن تعزيز القيم التي تسلط الضوء على إنسانيتنا المشتركة، مثل: التسامح، والتعايش السلمي، والأخوة الإنسانية، أمر بالغ الأهمية؛ لتوطيد مجتمعات مستدامة، ومرنة، وشاملة».
