وقعت الرياض وأنقرة، أمس، خطة تنفيذية للتعاون الدفاعي، إلى جانب إبرام الجانبين اتفاقات ومذكرات تعاون في مجالات استثمارية، بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس».

جاء التوقيع على هامش زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية.

وذكرت «واس» أن البلدين وقعا ثلاث مذكرات تعاون في مجالات الطاقة والاستثمار المباشر والتعاون الإعلامي، وخطة تنفيذية للتعاون في مجالات القدرات والصناعات الدفاعية والأبحاث والتطوير، وعقدين مع شركة «بايكار» للتكنولوجيا للصناعات الدفاعية والجوية، لاسيما الطائرات المسيرة.

وأعلن وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، أمس، توقيع خطة تنفيذية للتعاون الدفاعي مع نظيره التركي، ياشار غولر. وقال وزير الدفاع السعودي، عبر «تويتر»، إن الخطوة تأتي تتويجاً لمسار التعاون بين البلدين الصديقين في المجال الدفاعي والعسكري. وأردف: «جرى التوقيع على عقدي استحواذ بين وزارة الدفاع وشركة «بايكار» التركية للصناعات الدفاعية، تستحوذ بموجبهما وزارة الدفاع على طائرات مسيرة؛ بهدف رفع جاهزية القوات المسلحة، وتعزيز قدرات المملكة الدفاعية والتصنيعية».

ولم تذكر «واس» تفاصيل عن قيمة الصفقة، لكن مدير عام شركة «بايكار»، خلوق بيرقدار، قال إنها أكبر صفقة لصادرات الدفاع والطيران في تاريخ بلاده. وأفادت «بايكار» بأن الاتفاق مع وزارة الدفاع السعودية، يشمل: التعاون في نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك.