ترأس معالي خليفة شاهين المرر، وزير دولة، وفد دولة الإمارات المشارك في الدورة الثانية لاجتماع وزراء خارجية الدول العربية، ومجموعة دول جزر الباسيفيك، التي عقدت في الرياض، أمس.

وناقش المشاركون في الاجتماع سُبل تعزيز التعاون بين الدول العربية، ودول جزر الباسيفيك، في العديد من المجالات، مؤكدين أهمية زيادة التنسيق المشترك على مختلف المستويات للدفع بالعلاقات إلى آفاق أرحب، بغية تدعيم السلام، والاستقرار، والأمن، على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما يسهم في دفع عجلة التنمية والازدهار بين الدول العربية، ودول جزر الباسيفيك.

رغبة مشتركة

وأفاد معالي المرر في مداخلة، بأن الاجتماع ينعقد في إطار الرغبة المشتركة لتعزيز التعاون بين الدول العربية، ودول جزر الباسيفيك، في ظل النتائج الإيجابية التي حققها الاجتماع الأول لوزراء خارجية الدول العربية، ودول جزر الباسيفيك، الذي استضافته الإمارات في 24 يونيو 2010.

وشدد على إيلاء الدولة اهتماماً كبيراً لتعزيز وتطوير علاقتها مع دول جزر الباسيفيك، منوّهاً إلى قيام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، بعدة زيارات إلى عدد من دول الباسيفيك.

وأكد معاليه حرص الإمارات على تعزيز علاقات الصداقة مع دول جزر الباسيفيك في العديد من المجالات، أبرزها: الاقتصادية، والتجارية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات ودول جزر الباسيفيك أكثر من 100 مليون دولار في 2022، حيث تهدف الدولة إلى زيادة حجم التبادل التجاري غير النفطي مع الجانب الباسيفيكي إلى مستوى يلبي تطلعات الجانبين، كما تحرص الإمارات على توقيع المزيد من الاتفاقيات الاقتصادية مع دول جزر الباسيفيك، ما يسهم في دفع عجلة التعاون الاقتصادي والتنموي بين الجانبين.

مشاركة فعّالة

وقال معالي المرر إن استضافة الإمارات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28)، نوفمبر المقبل، تشكل فرصة لبحث التعاون بين الجانبين العربي والباسيفيكي في معالجة تحديات تغير المناخ، حيث تتطلع الدولة إلى مشاركة فعّالة، على أعلى مستوى مع دول جزر الباسيفيك، ودعمها؛ لإنجاح جهود الإمارات في استضافة الحدث العالمي المرتقب، ما يبرز إسهاماتها الفاعلة في مجال العمل المناخي.

فيما أكد التزام الإمارات بزيادة فتح قنوات التواصل مع مجموعة دول جزر الباسيفيك؛ بهدف بحث فرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب إجراء مزيد من الزيارات المتبادلة.

في ختام الاجتماع، صدر بيان مشترك تناول مجموعة من القضايا التي تهم الجانبين، إذ شدد البيان على أهمية استمرار التعاون بين الدول العربية ودول الباسيفيك في مختلف المجالات، تحقيقاً للمصالح المشتركة.