رحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي باتفاق إعادة العلاقات الدبلوماسية بين مملكة البحرين ودولة قطر الشقيقتين.

مؤكداً أنها تعد خطوة مهمة نحو دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك من أجل مستقبل أكثر إشراقاً لدول المجلس، بما يعود بالخير على البلدين ويخدم مصالحهما المشتركة. كما تمنى سموه المزيد من الازدهار والنماء للبلدين الشقيقين.

في الأثناء أعربت وزارة الخارجية السعودية، أمس، عن ترحيب المملكة بقرار عودة العلاقات الدبلوماسية بين مملكة البحرين، ودولة قطر، التي أعلن عنها عقب اجتماع لجنة المتابعة القطرية - البحرينية الثاني، في العاصمة الرياض، حسبما أفاد موقع قناة «الإخبارية» السعودية.

ونوهت وزارة الخارجية بهذه الخطوة الإيجابية، التي تؤكد متانة العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتسهم في تعزيز العمل الخليجي المشترك، بما يحقق تطلعات دول وشعوب المنطقة.

تعزيز التعاون

من جهتها رحبت سلطنة عُمان أيضاً بالاتفاق، حسبما أفادت وكالة الأنباء العمانية أمس الخميس. وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية أمس أن هذه الخطوة من شأنها دعم وتعزيز التعاون بين الأشقاء ودعم العمل الخليجي المشترك بما يعود بالمنفعة على الجميع في المنطقة. كذلك رحبت مصر أمس بالاتفاق.

وأكدت بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية أمس «دعمها لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات بين الدول العربية الشقيقة وتجاوز أية تحديات قد تعتريها، مثنية على ما يمثله الاتفاق من تطور إيجابي مهم على صعيد دفع العمل العربي المشترك، وتأكيد وحدة الصف العربي، بما يصب في صالح تعزيز الروابط والأواصر بين الشعوب العربية كافة ويحقق مصالحها المشتركة».

ثقة ومنفعة

كما أعربت وزارة الخارجية الروسية، أمس، عن ترحيب موسكو بعودة العلاقات بين البحرين وقطر، واعتبرته أمراً سيسهم في تحسين الوضع في منطقة الخليج، وخلق جو من الثقة والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة.

وتقرر إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية للعام 1961، وأكد الجانبان أن هذه الخطوة تأتي انطلاقا من الرغبة المتبادلة في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التكامل والوحدة الخليجية.