أكدت الإمارات أن القضية الفلسطينية هي مفتاح الأمن والسلام في المنطقة، وأن الحل العادل والشامل والدائم، هو الذي يرتضيه الأشقاء الفلسطينيون.

جاء ذلك خلال مشاركة معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، في الاجتماع الطارئ الافتراضي لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لمناقشة الوضع الذي تشهده فلسطين.

وأكد معاليه في كلمته أمام الاجتماع، أن القضية الفلسطينية هي مفتاح الأمن والسلام، إنْ تكاتفتْ الجهود لحلّها، وهي بوابة التوتر واللااستقرار في المنطقة، إذا ظلتْ أبواب الحوار والحلّ النهائي العادل مغلقة، مشيراً إلى أن الحل العادل والشامل والدائم، هو الذي يرتضيه الأشقاء الفلسطينيون، مضيفاً أن واجبنا الإنساني والقومي والديني والأخلاقي، يفرض علينا الوقوف معهم، ومساندتهم في طريق بناء الدولة الفلسطينية المستقلة.

مسؤولية تاريخية

وقال معالي صقر غباش: «نؤكد أنّ مسؤوليتنا التاريخية تملي علينا أنْ نرتقي إلى مستوى طموحات وتطلعات الشعوب الإسلامية، إزاء كلّ ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات وانتهاكات».

وأشار معاليه إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة، اتخذتْ منحى تصاعدياً، يتعدى حدود اقتحام القوات الإسرائيلية والمستوطنين المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين الفلسطينيين من ممارسة حقّهم القانوني والشرعي في الصلاة في المسجد الأقصى، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، ليصل إلى قيام إسرائيل بإصدار مجموعة من القوانين والتشريعات الخطيرة، ومنها قرار الحكومة الإسرائيلية بشأن السماح بإعادة الاستيطان في مناطق شمالي الضفة الغربية، وطرحها عطاءات لبناء وحدات استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي يهدد جهود السلام، ويضع منطقة الشرق الأوسط على شفا التوترات، ويهدد أمنها واستقرارها.

وأكد معاليه أن دولة الإمارات، ومنذ تأسيسها عام 1971، تصدتْ سياسياً ودبلوماسياً لجميع الإجراءات والقرارات الإسرائيلية، التي استهدفتْ طمس أو تغيير هوية المسجد الأقصى، أو تغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس، وطابعها العربي والإسلامي.

حل الدولتين

وقال معاليه إننا على قناعة تامة أنّ لا حلّ للقضية الفلسطينية، إلا من خلال الوصول إلى حل دائم، وعادل وشامل، يتمثل بحلّ الدولتين، وفقاً للمرتكزات الثلاثة الثابتة، وهي: المرجعيات الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، والعودة إلى حدود الرابع من يونيو 1967، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابها الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية.