رحبت دولة الإمارات بالاتفاق الذي تم بين جمهورية صربيا وجمهورية كوسوفو خلال المحادثات التي جرت في جمهورية مقدونيا الشمالية بشأن برنامج تنفيذ خطة المصالحة بين البلدين والتي يرعاها الاتحاد الأوروبي، وأعربت عن تقديرها لدور الاتحاد الأوروبي في دعم وتسهيل تنفيذ الاتفاق، والتأكيد على استعدادها لدعم المسار الذي يرعاه الاتحاد الأوروبي، وعلى أهمية الجهود المشتركة لتعزيز الدبلوماسية والحوار.

وأثنت معالي لانا زكي نسيبة مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة على الاتفاق، مشيرة إلى أنه يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز السلام والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأكدت معاليها في هذا الصدد دعم دولة الإمارات للقانون الدولي، وبشكل خاص احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحل النزاعات بالطرق السلمية.

وأوضحت معاليها أنه في ظل التحديات العالمية الملحة، فإن دولة الإمارات تؤمن بأهمية بناء الجسور والتعاون والحوار لحل الخلافات بالطرق السلمية لتعزيز الثقة بما يجمع بين وجهات النظر المختلفة.

دعم وتسهيل

وأعربت معاليها عن تقديرها لدور الاتحاد الأوروبي في دعم وتسهيل تنفيذ الاتفاق، والتأكيد على استعداد دولة الإمارات لدعم المسار الذي يرعاه الاتحاد الأوروبي، وعلى أهمية الجهود المشتركة لتعزيز الدبلوماسية والحوار. وأشارت إلى أن دولة الإمارات ترتبط بعلاقات وطيدة مع كل من جمهورية صربيا وجمهورية كوسوفو، وتتطلع إلى تعزيز آفاق التعاون بما يحقق المصالح المشتركة.

وذكرت معاليها أن الإمارات تؤكد تطلعها لإنجاح هذا الاتفاق بما يسهم في تحقيق الاستقرار ويعزز الازدهار والتنمية لشعبي صربيا وكوسوفو، وبقية دول غرب البلقان.

12 ساعة

وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قال الأحد: إن بلغراد وبريشتينا توصلتا إلى اتفاق خلال محادثات مقدونيا الشمالية، حيث أجرى الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش وزعيم كوسوفو ألبين كورتي السبت محادثات بمشاركة بوريل والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في حوار بلغراد – بريشتينا ميروسلاف لاجاك، وعقدت المحادثات خلف أبواب مغلقة في أوهريد واستمرت 12 ساعة.

وقال بوريل بعد المحادثات، إنه بعد 12 ساعة من المفاوضات، اتفقت كوسوفو وصربيا على السبل العملية لتنفيذ خطة المصالحة التي يدعمها الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن الجانبين أكدا «التزامهما الكامل باحترام جميع بنود الاتفاقية وتنفيذ الالتزامات بحسن نية».