أدانت دولة الإمارات التصريحات العنصرية لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش التي دعت إلى تدمير قرية حوارة الفلسطينية.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، رفض دولة الإمارات كافة الممارسات التي تتعارض مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية.

وشددت الوزارة على ضرورة مواجهة خطاب الكراهية والعنف، ونوهت بأهمية تعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني ضمن الجهود المبذولة للحد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة. وأكدت الوزارة ضرورة دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط قدماً، وكذلك وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

اعتقال

في الأثناء، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس الخميس، الولايات المتحدة الأمريكية باعتقال الوزير الإسرائيلي الذي يزور واشنطن، وذلك على خلفية دعوته لحرق بلدة فلسطينية.

وقال بيان صادر عن الوزارة، إنها «تطالب الإدارة الأمريكية باعتقال الإرهابي الفاشي دافيد بن تصيون نائب رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية المتواجد حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، وصاحب الدعوة الأصلية لحرق حوارة (في نابلس) ومحيها عن الوجود».

واعتبرت الوزارة، أنه «بدلاً من مطالبة الإدارة الأمريكية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاعتذار عن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش المقززة والإرهابية، وجب على الإدارة الأمريكية اعتقال الصاحب الأصلي لتلك الدعوة».

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قالت، أول من أمس الأربعاء، إن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي التي دعا فيها إلى «محو» قرية فلسطينية تصل إلى حد التحريض على العنف، وطلبت من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التنصل منها علناً.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحفيين، إن تصريحات سموتريتش «بغيضة وغير مسؤولة ومثيرة للاشمئزاز». وأضاف: «مثلما نندد بالتحريض الفلسطيني على العنف، فإننا نستنكر هذه التصريحات الاستفزازية التي تصل أيضاً إلى حد التحريض على العنف».