أدانت دولة الإمارات بشدة حادثة إطلاق النار التي وقعت وسط العاصمة الفرنسية باريس، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية. وأعربت الوزارة عن خالص التعازي للحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي الصديق ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

النيابة: الدافع عنصري

وأعلنت النيابة العامة الفرنسية أمس تمديد توقيف المشتبه في قتل ثلاثة أكراد بمسدس وإصابة ثلاثة آخرين في باريس، وأشارت إلى أن التحقيق اعتمد أيضاً البحث في الدافع العنصري، فيما اندلعت أعمال عنف على هامش مسيرة تكريم للضحايا. تركز التحقيقات على تهم القتل ومحاولة القتل والعنف المسلح إضافة إلى انتهاك التشريعات المتعلقة بالأسلحة بدافع عنصري. وقالت النيابة «إضافة هذا الأمر لا يغير الحد الأقصى للعقوبة المحتملة والتي تبقى السجن المؤبد». وكان المتهم أكد أنه أطلق النار لأنه «عنصري»، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة لتحديد دوافعه.

وصرح المصدر أن المشتبه به، الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة، أوقف وبحوزته «حقيبة صغيرة» تحتوي على «مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل»، مؤكداً بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية «لو جورنال دو ديمانش». وأوضح أن السلاح الذي استخدم هو مسدس من نوع «كولت 45 -1911» و«يبدو قديماً».

وجرت الوقائع في شارع قرب مركز ثقافي كردي في حي تجاري ترتاده الجالية الكردية.