دعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية، دولياً، لحل الأزمة في ميانمار، وضمان الاستجابة للأوضاع الإنسانية للاجئين، وتهيئة الظروف لعودتهم إلى بلادهم، كما حذرت من التداعيات الإنسانية لسيطرة العصابات في هاييتي.

وفي بيان حول ميانمار، ألقته أميرة الحفيتي، نائبة المندوبة الدائمة، أكدت الإمارات مواصلة جهودها لتوفير المساعدات الأساسية للاجئي الروهينغا، بخاصة الأطفال والنساء، والتخفيف من معاناتهم، بما في ذلك عبر دعمها لجهود منظمة التعاون الإسلامي لمعالجة هذه الأزمة.

ورحبت الإمارات باعتماد مجلس الأمن أمس، قراراً بشأن ميانمار، مشيرة إلى أنه يُوجّه رسالة مهمة حول ضرورة معالجة التحديات التي يواجهها الروهينغا والأزمة في ولاية راخين، وما تشكله من مخاطر على الأوضاع في المنطقة.

وذلك في وقتٍ تراجع الاهتمام الدولي بهذه الأزمة، إلا أنها أشارت إلى أن اللغة المتضمنة في القرار بشأن الأزمة غير كافية، و«كنا نأمل أن يشمل القرار لغة أقوى تستجيب فعلاً لحجم التحديات القائمة على الأرض».أوضاع هاييتي

وفي بيان آخر حول مستجدات الأوضاع المقلقة في هاييتي، أكد بيان الإمارات والذي ألقته غسق شاهين، المنسق السياسي للبعثة، حذرت الإمارات من الآثار المترتبة على الحياة اليومية للمدنيين جراء سيطرة العصابات و«هو أمر لا يجب أن نقبل به أو أن نتغاضى عنه».

وشدد على أن إنهاء الحصار على محطة فيرو للوقود الشهر الماضي يعد تطوراً مهماً، ولكن لاتزال هناك العديد من التحديات التي يجب معالجتها، ومنها قيام العصابات بإغلاق الطرق وسيطرتهم على الأحياء، الأمر الذي يعرقل بشكل مباشر وصول سيارات الإسعاف والطواقم الطبية وكذلك المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية، إلى جانب تفشي الكوليرا مجدداً في البلاد.

وأكد البيان القلق من ارتفاع مستويات العُنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس، مكرراً استنكار الإمارات لمثل هذه الأعمال غير المقبولة، داعية المجلس لتسخير الأدوات المتاحة لمعالجة هذه التحديات، بما في ذلك من خلال نظام العقوبات المعتمد مؤخراً بشأن مرتكبي هذه الأعمال البشعة ومن يسهل ارتكابها. و

شدد البيان على الحاجة لإحراز تقدم على الصعيد السياسي لوضع هاييتي على مسار السلام وتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والأمنية فيها، والحفاظ على أي تقدم يتم إحرازه، مع الاستمرار في إعطاء الأولوية لحوار شامل، بقيادة وملكية هاييتية، وبالمشاركة البناءة من المجتمع الدولي والجهات الفاعلة في هاييتي، من أجل تهيئة بيئة مؤاتية لانتخابات سلمية حال توفر الظروف الأمنية المناسبة.

وأكد البيان استعداد الإمارات للعمل مع المجلس ولجنة العقوبات والهيئات الأخرى المعنية للتصدي لمختلف التحديات والأزمات التي تعصف بهاييتي.