نورة الكعبي تؤكد التزام الإمارات بالعمل متعدد الأطراف .. وتدعو مجلس الأمن لتوسيع نطاق مواجهته للتهديدات الإرهابية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشادت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، خلال تمثيلها دولة الإمارات في اجتماعين رفيعي المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ضمن رئاسة جمهورية الهند، بالإنجازات التي حققها النظام متعدد الأطراف.

واستعرضت معالي الكعبي خلال الاجتماع المعني بإصلاح العمل متعدد الأطراف سجل الأمم المتحدة الحافل بالإنجازات المهمة، وأكدت على ضرورة المباشرة في عملية إصلاح شاملة لتواكب منظمة الأمم المتحدة ما يشهده العالم من تحديات ناشئة وأزمات.

وأوضحت أن نقطة البداية في عملية الإصلاح تكمن في ضمان تمثيل متساو في دوائر صنع القرار الدولية، مشيرة إلى استمرار التمثيل غير المناسب للدول العربية والأفريقية في كلا فئتي العضوية في مجلس الأمن، وأكدت على تأييد دولة الإمارات لمطلب الهند بمقعدٍ دائم.

وقالت معاليها: لن يكون تحقيق هذا الإصلاح بالأمر السهل، فاتباع عملية ترتكز على الوصول لنتائج ملموسة سيتطلب منا جميعاً تقبل حلول وسطية.

وعقب المناقشة المفتوحة، التقت معالي الكعبي مع معالي الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية في الهند، وأشادت بالتعاون المثمر بين الدولتين والذي ينبع من عمق الشراكات الاستراتيجية الشاملة بينهما، وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون خلال رئاسة الهند لقمة مجموعة العشرين.

وخلال الاجتماع حول مكافحة الارهاب والذي عقد بتاريخ 15 ديسمبر، تطرقت معالي الكعبي إلى الإجراءات التي اتخذها مجلس الأمن للتصدي لتهديدات التطرف والإرهاب، مشيرة إلى استمرار التهديد الإرهابي العالمي رغم هذه الجهود.

وقالت: لقد قطعنا خطوات كبيرة في مسارنا نحو تعزيز التعاون الدولي وبناء القدرات وتطوير استراتيجيات ووسائل فعالة لمكافحة الإرهاب، وأوضحت أنه "لم يعد مقبولاً أن يكتفي المجلس بالتركيز على بعض الجماعات الإرهابية دون غيرها، خاصة في ظل طبيعة التهديد الإرهابي العابر للحدود".

ودعت معاليها مجلس الأمن إلى التركيز على اتساع النطاق الجغرافي للأنشطة الإرهابية، مجددةً التأكيد على دعم إعلان دلهي بشأن مكافحة استخدام التقنيات الجديدة والناشئة لأغراضٍ إرهابية، وطالبت جميع الدول الأعضاء الحاضرة في الاجتماع بمعالجة الأسباب الجذرية للتطرف، ونشر الوعي حول أهمية احترام قيم التسامح.

وفي هذا السياق، أوضحت معالي الكعبي نهج دولة الإمارات الذي يقوم على "العمل من خلال منظومة متكاملة لمكافحة التطرف، تشمل رفض كافة محاولات تشويه واستغلال الجماعات الإرهابية للدين الإسلامي، فكان من الضروري أن نعمل على نشر الوعي والتسامح والتعايش والتنوع كونها سمات متأصلة في الثقافة الإسلامية"، وأشارت إلى أنّ "المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في دولة الإمارات وبالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين أطلقت العديد من المبادرات الهادفة للقضاء على التطرف بشكلٍ مستدام".

وعلى هامش اجتماعات مجلس الأمن، حضرت معالي الكعبي مأدبة غداء لأعضاء مجلس الأمن والأمين العام استضافها معالي جايشانكار، كما التقت سعادة السفير رمسيس جوزيف كليلاند، المدير العام بالإنابة في وزارة الخارجية لجمهورية غانا .. واختتمت معاليها زيارتها إلى مقر الأمم المتحدة بجولة في مقر البعثة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة لتلتقي بأعضاء الوفد وطاقم العمل.

طباعة Email