الإمارات تدعم تطلعات السودانيين لتحقيق الاستقرار والازدهار

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعربت دولة الإمارات، عن خالص تمنياتها للسودان باستكمال المرحلة الانتقالية، بما يلبي تطلعات شعبه لتحقيق الاستقرار والازدهار، مشيرة إلى أنها ستواصل متابعة جهود الآلية الثلاثية مع الأطراف السودانية خلال هذه الفترة المهمة.

وعبّرت الدولة في بيان أمام مجلس الأمن، ألقته أميرة الحفيتي، نائبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة، عن ترحيبها بالتوقيع على الاتفاق السياسي الإطاري، وما حظي به من إشادة إقليمية ودولية، معربة عن أملها في أن يفتح الاتفاق صفحة جديدة، يمضي على إثرها الشعب السوداني في مساره نحو الأمن والازدهار المنشودين. وشددت الدولة في بيانها، على أنّ المرحلة المقبلة، تتطلب البناء على الزخم الحالي، لضمان التوصل إلى اتفاق سياسي مستدام، وذلك من خلال مضاعفة الجهود لرأب الصدع بين الأطراف، والتشاور في المسائل العالقة، لا سيما أن الأمور مرهونة بأوقاتها، مؤكدة على أهمية مواصلة إشراك النساء في المشاورات، لضمان عكس احتياجاتهن وأولوياتهن في المرحلة الانتقالية وما بعدها، فضلاً عن التأكيد على أهمية تغليب لغة الحوار والحكمة، لما فيها من مصلحة للشعب السوداني الشقيق.

استئناف تمويل

وأوضحت الدولة، أن إنجاح المرحلة الانتقالية في السودان، يقتضي استئناف مؤسسات التمويل الدولية لبرامجها، ومواصلة الشركاء الدوليين دعم اقتصاد السودان، لتفادي انهياره في هذه المرحلة المهمة، لا سيما مع استمرار التضخم، وارتفاع مستويات البطالة، وتراكم الديون الخارجية، مشيرة إلى أن الحاجة تزداد إلى مثل هذا الدعم، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية، واستمرار معاناة المجتمعات، وصعوبة الحصول على السلع الأساسية، والأضرار الجسيمة الناجمة عن الفيضانات الشديدة التي شهدتها بعض المناطق مؤخراً.

قلق

ولفتت دولة الإمارات، إلى أنها تابعت بقلق، الاشتباكات القبلية في ولايتي غرب كردفان والنيل الأزرق، والتي سعى السودان للاستجابة لها، عبر اتخاذ عدد من الإجراءات لتهدئة الأوضاع، بما في ذلك، من خلال عمل لجنة تقصي الحقائق، مؤكدة أن احتواء مثل هذه التوترات والحيلولة دون تجددها، يتطلب استمرارية الجهود المحلية للسودان والبناء عليها. وأضافت الدولة في بيانها، أنّ اتفاقات المصالحة المحلية في دارفور، أثبتت أهميتها في مواصلة دعم الاستقرار في الإقليم، وأن المساهمات القيمة للجنة الدائمة لوقف إطلاق النار، كان لها بالغ الأثر في إحراز تقدم في تنفيذ الترتيبات الأمنية الانتقالية لدارفور، وفقاً لاتفاق جوبا للسلام، مشدّدة على ضرورة تقديم المجتمع الدولي الدعم اللازم للسودان، لاستكمال تنفيذ كافة بنود اتفاق جوبا للسلام.

طباعة Email