أكدت دولة الإمارات، استمرارها في العمل الوثيق مع أعضاء مجلس الأمن ومنظمات الأمم المتحدة والجهات الإنسانية الفاعلة، من أجل التصدي للاحتياجات الإنسانية المتزايدة حول العالم ومعالجة التحديات الماثلة، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية المشتركة ملحة أكثر من أي وقت مضى. وشدّدت الدولة في بيان أمام مجلس الأمن، على أن تقديم المساعدات الإنسانية للشعوب المتضررة والمنكوبة أولويتها قصوى لها، معلنة دعمها جهود الأمم المتحدة في تنسيق الاستجابة الإنسانية والمساعدات الإغاثية للمتضررين من الكوارث. كما شددت الدولة على ضرورة تقديم هذه المساعدات استناداً إلى مبادئ الإنسانية وحدها، بعيداً عن أية اعتبارات دينية، أو عرقية، أو سياسية، أو جغرافية.

وأشادت الدولة بمشروع القرار الذي يسعى لتعزيز قدرات جميع الدول الأعضاء في التصدي لتغير المناخ وتخفيف آثار وتداعيات هذه الظاهرة، لا سيما على الأوضاع الإنسانية، باعتبارها تشكل مصدر قلق، مؤكدة أن التركيز على الوقاية يعد الاستثمار الأمثل والأكثر فعالية والأقل تكلفة لحماية الإنسانية واستقرارها. وأعلنت الدولة أنها ستواصل العمل على دعم التدابير الهادفة للتخفيف من آثار تغير المناخ وزيادة القدرة على التكيف معه، بما في ذلك من خلال استضافتها للدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف «COP28» العام المقبل.

وحضت الإمارات، أجهزة وكيانات الأمم المتحدة على تكثيف عملها وتعزيز تواصلها مع المجتمعات والمنظمات المحلية أثناء الاستجابة لحالات الطوارئ، وضمان إشراك القيادات النسائية المحلية في هذه الجهود.