الكويت: التعسف في «الفيتو» نال من مصداقية مجلس الأمن

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت دولة الكويت، أن هناك العديد من تحديات إصلاح مجلس الأمن أبرزها حق النقض (الفيتو)، وأن التعسف ساهم أحياناً وخلال استخدامه خلال السنوات الماضية، في النيل من مصداقية المجلس.

وقال السكرتير الأول فهد محمد حجي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن استخدام الفيتو أدى في بعض الحالات إلى عجز المجلس عن الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدوليين، معرباً عن أسفه بأن الغالبية العظمى من حالات استخدامه، خصوصاً خلال العقود الثلاثة الماضية، كانت تجاه قضايا تخص المنطقة العربية.

وذكر أن هناك تحدياً آخر وملحاً هو كيفية التوصل إلى تحديد التمثيل العادل والمناسب للمجموعات الجغرافية والإقليمية. وأوضح أن أي زيادة قد تطرأ على مقاعد مجلس الأمن يجب أن تأخذ بعين الاعتبار إتاحة فرصة أكبر للدول الصغيرة في الوصول إلى عضوية المجلس والمساهمة في أعماله مع عدم إغفال حق الدول العربية والإسلامية في التمثيل الذي يتناسب مع عددها وأهميتها ومساهماتها في الدفاع عن مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وجدد حجي، تأييد الكويت الكامل للموقف العربي الذي يطالب بتمثيل عربي دائم بكامل الصلاحيات في فئة المقاعد الدائمة حال أي توسيع مستقبلي، والمطالبة كذلك بتمثيل عربي متناسب في فئة المقاعد غير الدائمة.

طباعة Email