الإمارات: 3 توصيات لمكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

اقترحت دولة الإمارات ثلاث توصيات لتعزيز الجهود الجماعية في مكافحة التطرف والإرهاب في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، تضمنت اتباع نهج متكامل يجمع بين كل الأدوات المتاحة للمجتمع الدولي ومراعاة السياقات المحلية لهذا التهديد، ودعم استراتيجيات التكيف مع تغير المناخ، وتحديث أطر العمل لمواجهة الطابع المتغير لمخاطر التطرف والإرهاب.

وألقى معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، بيان الإمارات في مجلس الأمن تحت عنوان «مكافحة الإرهاب في أفريقيا ضرورة حتمية من أجل تحقيق السلام والأمن والتنمية».

وشدد معاليه على الأهمية الكبرى التي توليها دولة الإمارات لمكافحة التطرف والإرهاب، حيث استخلصت من تجربتها الخاصة ضرورة وضع سياسات فعالة للتصدي لهذا التحدي، وتقديمها مساهمات للقوة المشتركة لمجموعة دول الساحل G5.

وكذلك من خلال عضوية الإمارات في التحالف الدولي ضد داعش، وتأييد إنشاء مجموعة التركيز على أفريقيا التابعة للتحالف والتي ستركز على مواجهة التهديدات التي يشكلها تنظيم داعش في جميع أنحاء أفريقيا.

نهج متكامل

وقدمت الإمارات في البيان الذي ألقاه معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، ثلاث توصيات لتعزيز الجهود الجماعية في مكافحة التطرف والإرهاب في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل:

أولاً، تتطلب مكافحة التطرف بشكل فعال اتباع نهج متكامل يجمع بين كافة الأدوات المتاحة للمجتمع الدولي، وأن يتم مراعاة السياقات المحلية لهذا التهديد. ويعد بسط سلطة الدولة والحفاظ عليها أمراً أساسياً في هذا الصدد، ويمكن تحقيق ذلك على المدى الطويل من خلال توفير الخدمات الأساسية، ودعم التنمية المستدامة، بما يخدم تعزيز الاستقرار وإضعاف قدرة الجماعات المتطرفة على استغلال احتياجات السكان كوسيلة لنشر التطرف وتجنيد المقاتلين.

تغير المناخ

ثانياً، يؤدي تغير المناخ إلى تفاقم التداعيات الناجمة عن الإرهاب، حيث تستغل الجماعات الإرهابية الأوضاع الاقتصادية المتدهورة الناجمة عن فقدان سبل العيش بسبب تغير أنماط المناخ وحدوث ظواهر مناخية شديدة في مساعيها لتجنيد السكان عبر تقديم مصادر دخل بديلة لهم.

لذلك، فإن استراتيجيات التكيف مع تغير المناخ والممولة على نحو جيد، ليست مجرد واجب أخلاقي علينا جميعاً، ولكنها أيضاً تعد مطلباً أمنياً لمكافحة التطرف في أفريقيا والمناطق الأخرى.

ثالثاً، يجب تحديث أطر العمل التي أنشأها المجلس على مدى العقدين الماضيين لضمان احتوائها على الأدوات المناسبة لمواجهة الطابع المتغير لمخاطر التطرف والإرهاب، ومع استمرار تنظيم داعش والقاعدة والجماعات التابعة لهما في تشكيل تهديدات واضحة على السلم والأمن الدوليين، إلا أنه لا يجب إهمال المنظمات الإرهابية الأخرى، بما في ذلك المنظمات التي وصفها المجلس بأنها إرهابية والتي تواصل تطوير أنشطتها الإرهابية.

دعم الشعب الأفغاني

إلى ذلك، ألقت أميرة الحفيتي، نائبة المندوبة الدائمة للدولة في الأمم المتحدة، بيان الإمارات في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت البند 34 من جدول الأعمال: الوضع في أفغانستان. ودعت دولة الإمارات إلى تضافر الجهود الدولية لإعادة تنشيط الاقتصاد الأفغاني، وضرورة مواصلة المجتمع الدولي دعواته سلطات الأمر الواقع إلى ضرورة الحيلولة دون أن تصبح أفغانستان ملاذاً آمناً للإرهابيين.

طباعة Email