أكدت الإمارات، في بيان أمام مجلس الأمن ألقته غسق شاهين المنسقة السياسية لبعثة الدولة لدى الأمم المتحدة، أن منطقة البحيرات الكبرى شهدت أخيراً تطورات أمنية مقلقة جراء الأوضاع في شرق الكونغو الديمقراطية، فضلاً عن استمرار أنشطة الجماعات المسلحة في المنطقة، واستغلالها غير المشروع للموارد الطبيعية.
وما يصاحب ذلك من استمرار الهجمات ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتزداد الشواغل مع تصاعد خطاب الكراهية في المنطقة، وانتشار المعلومات المضللة والمغلوطة والتحريض على التمييز، الأمر الذي يتطلب تعزيز الجهود لمعالجة جميع هذه التحديات.
وقالت شاهين: «نرى هنا أن التحركات الإيجابية، التي بذلتها دول المنطقة، خلال الفترة الأخيرة تبعث بالأمل، ومنها استمرار اتخاذ تدابير بناء الثقة وتحسين التنسيق والتعاون في ما بينها. وأضافت: نرى أن تحقيق الاستقرار في منطقة البحيرات الكبرى على المدى البعيد يتطلب مواصلة الالتزام بتنفيذ إطار السلام والأمن والتعاون ومعالجة الأسباب الجذرية للصراعات، ودعم تدابير بناء الثقة بين دول المنطقة وقادتها، كما أكدت شاهين أهمية دور المرأة الفاعل في بناء مجتمعات سلمية ومزدهرة، مشددة على الحاجة الملحة، لمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لدول المنطقة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية وارتفاع معدلات النزوح وانعدام الأمن الغذائي.
