الشعبة البرلمانية الإماراتية تشارك في اللقاء التشاوري التاسع لرابطة «آسيكا»

ت + ت - الحجم الطبيعي

شاركت الشعبة البرلمانية الإماراتية في اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي «آسيكا» في مدينة بوجومبوا بجمهورية بوروندي، حول موضوع «آثار وتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي الإفريقي والاستجابة الحكومية في سبيل مواجهتها».

وضم وفد الشعبة عدنان حمد الحمادي وناصر محمد اليماحي.

وأكد ناصر محمد اليماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي استجابة دولة الإمارات للمتغيرات التي عصفت بالعالم نتيجة جائحة كوفيد 19؛ وحرصت في ظل قيادتها الرشيدة على الاستعداد لما بعد «كورونا»، باستراتيجية مستقبلية؛ تتضمن 6 محاور أساسية: الصحة، والاقتصاد، والأمن الغذائي، والتعليم، والمجتمع، والحكومة.

وأشار إلى أن تلك المحاور نتج عنها خطط ومبادرات التعافي لمرحلة ما بعد كوفيد 19، مما أسهم بشكل فعال في الحد من انتشار الجائحة والتقليل من تأثيراتها وتداعياتها على جميع قطاعات الدولة وتمكين الدولة من وضع خطط استراتيجية مستقبلية لما بعد كوفيد 19، لاسيما في المجال الاقتصادي والاستثماري وتنويع مصادر الدخل.

وأكد أن دولة الإمارات كانت دائماً حاضرة في مجال العمل الإنساني والتنموي، وسخرت كافة إمكانياتها ومواردها من أجل أغراض إنسانية وتنموية خدمة للبشرية جمعاء دون تفرقة أو تمييز، لاسيما خلال أزمة جائحة كورونا، فكانت الإمارات من أوائل الدول الداعمة للمبادرات الإنسانية خلال جائحة كوفيد 19، حيث شكلت المساعدات التي قدمتها الدولة 80% من حجم الاستجابة الدولية للدول المتضررة خلال الجائحة.

وقال إن جائحة فيروس كورونا خلفت أكثر من ستة ملايين وفاة، بالإضافة إلى ملايين الإصابات، كما عصفت باقتصاديات العديد من دول العالم وتسببت في أكبر أزمة اقتصادية عالمية، وأسهمت في فقدان ما يقارب من 255 مليون وظيفة بدوام كامل، وخلقت حالة حادة من عدم المساواة على المستويين الداخلي والخارجي، مؤكداً أن تقريراً للبنك الدولي 2022، أشار إلى أن التعافي من هذه الأزمة سيكون متفاوتاً بقدر تفاوت آثارها الاقتصادية الأولية، إذ تحتاج الاقتصادات الصاعدة والفئات المحرومة اقتصادياً وقتاً أطول، لتعويض ما نجم عن الجائحة من خسائر فقدان الدخل وسبل كسب العيش.

وأضاف أنه على الرغم من الاستجابات السريعة والدعم الحكومي الكبير على صعيد السياسات الاقتصادية والتنموية وجهود التعاون الدولي في مواجهة أزمة كورونا، وقصص النجاح الملهمة في احتواء الآثار والتداعيات الاقتصادية للجائحة، إلا أننا نجد بأن الجائحة لا تزال تلقي بظلالها على مجتمعاتنا العربية والإفريقية، وعلى حياة ومعيشة الكثيرين في جميع أنحاء العالم، فقد أشار تقرير صدر حديثاً من الأمم المتحدة حول مؤشر التنمية البشرية 2022، إلى أن العالم تراجع خمس سنوات إلى الوراء في ثلاثة ملفات مهمة وهي الصحة والتعليم ومستوى المعيشة.

طباعة Email