أميرة الحفيتي: نجدد موقفنا الرافض للتدخلات الأجنبية في سوريا حفاظاً على وحدتها وسيادتها

الإمارات تدعو لتوفير بيئة الحل السياسي في سوريا

ت + ت - الحجم الطبيعي

ألقت أميرة الحفيتي، نائبة المندوبة الدائمة للدولة في الأمم المتحدة، بيان الإمارات في مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع السياسي والإنساني في سوريا.

وقالت الحفيتي: «نؤكد بدايةً ضرورة أن تظل الأزمة السورية في صدارة مناقشاتنا حول القضايا الملحة، وأن تنصب جهودنا المشتركة على دعم المسار السياسي، وتقريب وجهات النظر الدولية بشأن هذا الملف، مع الدعوة لوقفٍ شامل لإطلاق النار في كافة أنحاء سوريا، في سبيل إعادة الهدوء وخلق بيئةٍ مناسبة تُتيح للأطراف السورية التوصل إلى حلٍ سياسي».

وأضافت: «نؤكد دعمنا لجهود المبعوث الخاص في بناء الثقة بين الأطراف، آملين اتخاذ المزيد من الخطوات في هذا الاتجاه، وأن تستأنف اللجنة الدستورية اجتماعاتها التي تظل خُطوةً أساسية في المسار السياسي».

التصدي للإرهاب

وجددت دولة الإمارات في سياق التصعيد الحالي والمقلق، موقفها الرافض للتدخلات الأجنبية في سوريا، حفاظاً على وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، كما أن ارتفاع وتيرة الهجمات التي يشنها تنظيم داعش الإرهابي في مناطق متفرقة يؤكد استمرار التهديدات التي يشكّلها على أمن واستقرار سوريا والمنطقة بأكملها، وضرورة التصدي له وعدم التواني في مكافحته.

وقالت أميرة الحفيتي: «يعاني معظم السوريين من غياب أبسط مقومات العيش والخدمات الأساسية كالكهرباء، في الوقت الذي تواصل فيه الأوضاع الاقتصادية التدهور. كما أن الأوضاع المُزرية في مخيم الهول تستدعي اهتماماً عاجلاً من المجتمع الدولي، لا سيما مع استغلال داعش هذه الظروف لنشر أفكاره المتطرفة. ونشير على نحو خاص للظروف الصعبة للنساء والفتيات في المخيم، فكما تفيد تقارير الأمم المتحدة أن 75% من جرائم القتل التي حدثت في المخيم هذا العام ارتُكبت بحق النساء، مع وجود بلاغات عن حالات عنف جنسي، الأمر الذي يؤكد الحاجة لتوفير الحماية لهن، والاستجابة لاحتياجاتهن».

مشاريع الإنعاش

وسلطت نائبة المندوبة الدائمة للدولة الضوء على الأخطار التي تشكّلها الألغام والذخائر غير المتفجرة على السوريين، حيث إن شخصاً من بين كل شخصين في البلاد معرّض لخطر الموت أو الإصابة من الذخائر المتفجرة، فضلاً عن عرقلتها للعمليات الإنسانية، ما يقتضي مواصلة العمل للتخلص منها.

وأردفت: «تبقى مسألة توفير الدعم لمشاريع الإنعاش المُبكر جوهرية لتحسين أوضاع السوريين، وبالمثل فيما يتعلق بضمان إيصال المساعدات الإنسانية لكافة المُحتاجين في جميع أنحاء سوريا دون عوائق وبحيادية».

وأكدت دولة الإمارات مُجدداً التزامها بدعم الجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، يعيد للسوريين الأمن والاستقرار المنشودين.

طباعة Email