مشروعات الإمارات تعزّز التنمية في السودان

ت + ت - الحجم الطبيعي

المساهمات الإنسانية والتنموية الإماراتية في السودان، تركز بجانب الجهود الإغاثية الطارئة، على المشاريع الحيوية التي تساهم في تحسين حياة الإنسان في المناطق النائية، من خلال توفير احتياجاته الضرورية من صحة وتعليم والمياه صالحة للشرب، لا سيما في ظل الكوارث والتحديات التي يشهدها السودان، إذ أخرجت تلك المشروعات الخدمية مئات الآلاف من دائرة المعاناة إلى الاستقرار المعيشي.

للمؤسسات الإماراتية باع طويل في إقامة المشروعات الخدمية في السودان، إذ لا تكاد تخلو منطقة من مشروع نفذته مؤسسات الإمارات، حيث تسهم تلك المشاريع في تخفيف معاناة مئات آلاف الأسر السودانية، عبر حفر مئات الآبار، لا سيما في المناطق البعيدة والطرفية التي تنعدم فيها خدمات المياه والصحة، مثل ولايات كردفان والنيل الأزرق ودارفور، ما أدى إلى تثبيت دعائم الاستقرار في تلك المناطق وعودة عشرات الآلاف من الذين شردتهم الظروف الطبيعية والصراعات إلى قراهم بإقليم دارفور.

ويعتبر حق الحصول على المياه النقية واحداً من المجالات التي عملت عليها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية والمنظمات الخيرية الأخرى، لا سيما في الولايات والمناطق التي تشهد شحّا في موارد المياه، حيث نفذت حفر العشرات من الآبار في العديد من الولايات، وبخاصة في ولايات دارفور وشمال كردفان وكسلا وغيرها، ما خفف من معاناة حوالي مليون مستفيد بتلك المناطق، ويمثل توفير مصادر المياه في المناطق التي تواجه تحديات في هذا الجانب من المشاريع الرائدة التي تبنتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية.

توفير المياه

في ولاية شمال كردفان التي تعاني من شح مياه الشرب النقية أقيمت 11 بئراً ارتوازية، استفاد منها أكثر من 300 ألف شخص، لا سيما في محلية حمرة الشيخ أكثر المناطق المتأثرة بالعطش في الولاية. وواصلت هيئة الهلال الأحمر تنفيذ مشاريع توفير مصادر المياه في السودان، إذ افتتحت الهيئة خلال الفترة الماضية عشرات الآبار الارتوازية عبر مضخات تعمل بالطاقة الشمسية، مع إقامة خزانات كبيرة في ولاية كسلا بشرق السودان، وساهمت تلك المشاريع في حل مشكلة الحصول على المياه النظيفة لأكثر من 10 آلاف شخص في مناطق متفرقة من الولاية.

كما مولت مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية العشرات من محطات المياه الكبيرة والمتكاملة بإقليم دارفور بجانب تنفيذ عدد كبير من المحطات الصغيرة، والتي تجاوزت العشرين محطة بشمال وجنوب دارفور، بالإضافة إلى مشاريع إعادة الإعمار في دارفور من خلال إعادة إعمار عشرات القرى بالإقليم تشمل جميع الخدمات الصحية والتعليمية.

طباعة Email