أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي، الذي استهدف نقطة للشرطة الاتحادية في محافظة صلاح الدين شمالي جمهورية العراق الشقيقة، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر الشرطة. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب، التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.

وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات مع كل الإجراءات، التي يتخذها العراق الشقيق لحماية سيادته وأمنه واستقراره، ووقوفها إلى جانبه في مواجهة الإرهاب، مؤكدة حرص دولة الإمارات على استتباب الأمن والاستقرار فيه. كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب جمهورية العراق الشقيقة، ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

إدانات قصف منتجع
إلى ذلك، شيّع العراق أمس ضحايا قصف، حمّلت بغداد أنقرة مسؤوليته، وأودى بحياة تسعة مدنيين في منتجع سياحي بدهوك في إقليم كردستان العراق، غير أن تركيا جددت أمس نفيها بشدة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما توالت الإدانات العربية والدولية لهذا القصف، معبرين عن تضامنهم مع العراق.واستدعت الخارجية العراقية السفير التركي علي رضا كوناي في بغداد وسلمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.

مهمة رادعة
وأعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أمس يوم حداد وطني، وقال: «مهمة الجيش أن يكون رادعاً لأي محاولة للمساس بسلامة أرض العراق». عربياً، أدان أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الهجوم، ونقل بيان للجامعة عن جمال رشدي الناطق الرسمي باسم الأمين العام تأكيده «الرفض الكامل للاعتداء التركي على السيادة العراقية، والذي يمثل خرقاً صريحاً للقانون الدولي، وانتهاكاً سافراً لمبادئ حسن الجوار».

بدورها أعربت مصر عن إدانتها بأشد العبارات للهجوم، مؤكدة دعمها الكامل لسيادة العراق على أراضيه ومساندتها لما تتخذه الحكومة العراقية من إجراءات لحفظ أمن واستقرار البلاد ومقدرات الشعب. وفي السياق ذاته، أكدت الكويت أن الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والأعراف والمواثيق الدولية، مؤكدة تضامنها مع العراق وتأييده في كل ما يتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.

تعازٍ ومواساة
دولياً، قدمت السفيرة الأمريكية لدى العراق ألينا رومانوسكي التعازي والمواساة، مؤكدة دعم بلادها القوي لسيادة وأمن وازدهار العراق. وفي السياق ذاته، أدانت ألمانيا ما وصفته «هجوماً مميتاً على مدنيين»، وقال ناطق باسم خارجيتها إن «الحكومة الاتحادية تدين الهجوم على أهداف مدنية في دهوك».