أدانت المجزرة الدموية بمدرسة في تكساس

الإمارات: جميع أشكال العنف والإرهاب مرفوضة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أدانت دولة الإمارات بشدة حادث إطلاق النار، الذي وقع في مدرسة بولاية تكساس الأمريكية، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى الأبرياء من الطلاب والمدرسين. 

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب، وأعربت الوزارة، عن خالص تعازيها للحكومة الأمريكية، ولشعبها الصديق، ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

واحتج مئات الأمريكيين، للحد من انتشار الأسلحة النارية، وذلك خارج المؤتمر السنوي للجمعية الوطنية للبنادق، وردد المحتشدون هتافات: «احموا أطفالنا، وليس البنادق!»، ورفعوا لافتات كتب عليها: «لا مزيد من الأفكار والصلوات»، و«هوايتكم لا تساوي أرواح أطفالنا».

بدوره، رفض الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، دعوات للتشدد في قوانين اقتناء السلاح في أعقاب مجزرة مدرسة تكساس، معتبراً أن الأمريكيين الصالحين يجب أن يسمح لهم بحيازة السلاح للدفاع عن أنفسهم ضد الشر. وقال مخاطباً أعضاء الجمعية الوطنية للبنادق: «وجود الشر في عالمنا ليس سبباً لنزع سلاح المواطنين الملتزمين بالقانون، إنما هو أحد أهم أسباب تسليحهم».

وأضاف: «مختلف سياسات الرقابة على السلاح، التي يروج لها اليسار لم تكن لتفعل شيئاً لمنع الحادث المرعب، لا شيء على الإطلاق».

وذكر ترامب أسماء جميع الأطفال الذين قضوا، واصفاً إياهم بأنهم ضحايا شخص مجنون خارج عن السيطرة، قبل أن يعود للإشارة إلى أن الجهود المبذولة للسيطرة على اقتناء السلاح أمر غريب، وأردف ترامب: «يجب علينا أن نتحد جميعنا جمهوريين وديمقراطيين لتحصين مدارسنا وحماية أطفالنا، ما نحتاج إليه الآن هو إصلاح أمني شامل في المدارس في جميع أنحاء بلدنا».

أما حاكم تكساس الجمهوري، غريغ أبوت، فضل عدم حضور المؤتمر، كما لفت في بيان إلى عدم مشاركة نائبه، دان باتريك، بهدف تجنب إثارة مزيد من الألم للعائلات.

في الأثناء، أعلن مسؤولون في البيت الأبيض، أن الرئيس جو بايدن، الذي انتقد لوبي الأسلحة الأمريكي بعد المجزرة، سيصل إلى يوفالدي، اليوم الأحد، مع السيدة الأولى جيل بايدن، لتقديم واجب العزاء في الضحايا.

 

طباعة Email