مسؤولون سعوديون: خليفة بن زايد..مواقف مشهودة عربياً ودولياً تجسّد الحكمة والحزم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكّد مسؤولون سعوديون، أنّ المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيّب الله ثراه، جسّد الحكمة والاعتدال والحزم في كل المواقف الوطنية والقومية والدولية، منوهين بمواقفه المشهودة في خدمة الأمة الإسلامية، والدفاع عن مصالحها وتبني قضاياها. ولفت المسؤولون السعوديون، إلى أنّ المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، قدّم الإمارات، كنموذج فريد في الريادة والازدهار.

وقال الأمير د. فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز، إنّ وفاة المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، خلفت حزناً عميقاً في نفوس كل السعوديين، لدوره في إرساء الدعائم المتنية للعلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أنّ المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد، جسّد الحكمة والاعتدال والحزم في مختلف المواقف الوطنية والقومية والدولية، ورسم على أساسها السياسة الخارجية لدولة الإمارات، امتداداً لمسيرة الوالد المؤسّس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

وأضاف الأمير فيصل آل سعود، أنّ المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد، وضع لبنات الدبلوماسية الإماراتية، بدعم ومساندة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حاكم إمارة أبوظبي، سيراً على نهج المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان، والذي حقّق لدولة الإمارات انفتاحاً واسعاً على العالم الخارجي، أثمر عن إقامة شراكات استراتيجية في كافة المجالات، مع العديد من الدول في مختلف قارات العالم، بما عزّز المكانة المرموقة لدولة الإمارات في المجتمع الدولي.

مواقف مشهودة

بدوره، أعرب عضو مجلس الشورى السعودي السابق، د. محمد آل الزلفة، عن تعازيه وعميق حزنه على وفاة المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد، منوهاً بمواقفه المشهودة في خدمة الدين الإسلامي، والدفاع عن قضايا ومصالح الأمة الإسلامية، ومواقفه الشجاعة في تبني قضاياها، ومساندة حقوقها، وصيانة عزتها وكرامتها. وأبان آل الزلفة، أنّ السياسة الخارجية لدولة الإمارات، تحت قيادة المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد، امتداد لنهج الوالد المؤسّس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. وأوضح آل الزلفة، أنّ الأمة العربية، فقدت أحد أبرز حكمائها، الذي دافع على الدوام عن حقوقها العادلة أمام العالم أجمع، وحمل لواء الدفاع عنها، ما أكسب مواقفه التأثير الكبير في الكثير من القرارات الدولية، لافتاً إلى أنّ المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، كان رمزاً من رموز التضامن الخليجي والعربي، وأحد أبرز القادة الذين عملوا من أجل تماسك الدول العربية ووحدتها.

نموذج فريد

من جهته، قال رجل الأعمال السعودي د. عبد الله المغلوث، عضو جمعية الاقتصاد السعودية، إنّ المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، انتقل إلى جوار ربه، بعد رحلة عامرة بالإنجازات، قدّم خلالها لدولة الإمارات، نموذجاً فريداً من الريادة والازدهار، مشيداً بمسيرة المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإنجازاته على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية. وأضاف المغلوث، أنّ العالمين العربي والإسلامي، فقدا قائداً فذاً، لم يتوانَ يوماً عن بذل كل جهد خيّر في سبيل توحيد صفوف الأمة، والدفاع عن وجودها وهويتها وأصالتها، موضحاً أنّ المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيّب الله ثراه، أرسى نهجاً اقتصادياً فريداً، ميّز دولة الإمارات عن سائر الدول الخليجية والعربية، بما بوّأ دولة الإمارات صدارة اقتصادات المنطقة.

طباعة Email