استشهاد 11 عسكرياً مصرياً

الإمارات تدين الهجومين الإرهابيين في السويس ومقديشو

ت + ت - الحجم الطبيعي

أدانت الإمارات بشدة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف إحدى محطات رفع المياه بمنطقة شرق قناة السويس، في مصر الذي أسفر عن استشهاد 11 عسكرياً. كما أدانت بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعدة لبعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في إقليم شبيلي الوسطى جنوب غرب مقديشو. كما عبّرت عن تعازيها الصادقة وتضامنها مع جمهورية كوبا الصديقة في ضحايا الانفجار الذي وقع بأحد الفنادق وسط هافانا.

وتفصيلاً، أدانت الإمارات بشدة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف إحدى محطات رفع المياه في منطقة شرق قناة السويس، في جمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، أن الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب، التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.

وجددت الوزارة موقفها الثابت، وتضامنها مع مصر في التصدي للإرهابيين، وتأييدها ومساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، والقضاء على هذه الآفة. كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا، جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين. وأعلنت القوات المسلحة المصرية، أمس، إحباط هجوم إرهابي على نقطة رفع مياه بمنطقة شرق قناة السويس، موضحة أن مجموعة من العناصر المتشددة، قامت بالهجوم على نقطة رفع مياه شرق القناة، وتم التصدي لها من العناصر المكلفة بالعمل في النقطة، ما أسفر عن مقتل ضابط و10 جنود، وإصابة 5 أفراد، وجرى مطاردة العناصر الإرهابية ومحاصرتهم في إحدى المناطق المنعزلة في سيناء.

وأكدت القوات المسلحة المصرية، في بيان نشره الناطق العسكري باسم الجيش المصري، غريب عبد الحافظ، على صفحته الرسمية على فيسبوك، أن مجموعة من العناصر المتشددة قامت بالهجوم على نقطة رفع مياه شرق القناة، وتم الاشتباك والتصدي لها من العناصر المكلفة بالعمل في النقطة، ما أسفر عن مقتل ضابط و10 جنود، وإصابة 5 أفراد، مشدداً على استمرار جهود القوات المسلحة المصرية في القضاء على الإرهاب واقتلاع جذوره.

قتلى وجرحى

وفي سياق متصل، أدانت الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعدة لبعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في إقليم شبيلي الوسطى جنوب غرب مقديشو، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من أفراد بعثة حفظ السلام من جمهورية بوروندي الصديقة.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.

وأعربت الوزارة عن تضامنها الكامل مع بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد. كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب جمهورية بوروندي الصديقة ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

تعازٍ صادقة

من جهة أخرى، عبرت الإمارات عن تعازيها الصادقة وتضامنها مع جمهورية كوبا الصديقة في ضحايا الانفجار الذي وقع في أحد الفنادق وسط العاصمة هافانا، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات. وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن خالص تعازيها ومواساتها إلى حكومة كوبا وشعبها الصديق وإلى أهالي وذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وواصلت فرق الإسعاف الكوبية أمس عمليات البحث عن ناجين بين أنقاض فندق ساراتوغا بوسط هافانا بعد الانفجار الشديد الذي دمر قسماً منه موقعاً ما لا يقل عن 25 قتيلاً بينهم سائحة إسبانية.

ارتفاع الضحايا

وأفادت الحصيلة السابقة الصادرة الليلة قبل الماضية عن 22 قتيلاً بينهم طفل وأكثر من 50 جريحاً في الانفجار الناجم على الأرجح عن تسرب غاز. غير أن التلفزيون الرسمي أفاد صباح أمس عن ارتفاع عدد القتلى إلى 25.

وكتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في تغريدة «وصلتنا من كوبا أخبار مأسوية». وأوضح أن «سائحة إسبانية توفيت وأصيب إسباني آخر بجروح خطيرة إثر الانفجار في فندق ساراتوغا. كل تضامننا مع العائلات وجميع الضحايا والجرحى. وكل دعمنا أيضاً للشعب الكوبي». ويعدّ الفندق الواقع على مقربة من الكابيتول، مقر الجمعية الوطنية، من معالم هافانا القديمة بواجهته الخضراء المميّزة ويعتبر فندق المشاهير واستضاف مؤخراً ميك جاغر وبيونسيه ومادونا.

لكنه بدا صباح أمس مجرد هيكل وقد دمر الانفجار طبقاته الأربع الأولى.

وبعد إزالة قسم كبير من الحطام في المنطقة المحيطة بالفندق، تتركز عمليات البحث الآن داخل المبنى ولا سيما ردهة الدخول والطابقين الخامس والسادس.

طباعة Email