الإمارات تستدعي سفيرة السويد للاحتجاج على إحراق نسخ من القرآن

ت + ت - الحجم الطبيعي

استدعت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ليزلوت أندرسون سفيرة مملكة السويد لدى الدولة، وأبلغتها احتجاج دولة الإمارات على ما أقدم عليه متطرفون في السويد من إحراق نسخ من القرآن الكريم. وأكدت معاليها رفض دولة الإمارات لكافة الممارسات التي تسيء للأديان، مشددة على ضرورة احترام الرموز الدينية والمقدسات والابتعاد عن التحريض والاستقطاب.

وشددت معاليها على أن مثل هذه الممارسات لا تؤدي سوى إلى مزيد من التوتر والمواجهة والاحتقان، في وقت يحتاج العالم إلى العمل معاً من أجل نشر قيم التسامح والتعايش، ونبذ الكراهية والتطرف.

وضع تشريعات

كما استنكر المجلس العالمي للتسامح والسلام، ما أقدم عليه متطرفون في السويد من إحراق نسخ من القرآن الكريم، مما يعد مخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية التي تنص على ضرورة الالتزام باحترام مقدسات الشعوب وعقائدهم وأديانهم.

وأهاب المجلس بالمشرعين حول العالم وضع التشريعات الوطنية اللازمة لمجابهة هذه التجاوزات، ووضع حد لها، وحصرها في أضيق نطاق، لسد الطريق أمام محاولات الفتنة وزعزعة الاستقرار والسلام العالمي.

وأكد معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، أن التعدي على المقدسات الدينية ليس من حرية الرأي والتعبير، بل سلوك همجي يتنافى مع جميع القيم والمبادئ الدينية، وحقوق الإنسان والحريات الأساسية ويؤجج مشاعر العنف والكراهية، ويهدد أمن المجتمعات واستقرارها والتعايش السلمي.

وطالب المجتمع الدولي بضرورة التصدي لهذه الأعمال المشينة، وسن تشريعات دولية تمنع الإساءة للمقدسات الدينية وتحمي حقوق المسلمين.

المجلس العالمي

في السياق، دان المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، واقعة إحراق نسخ من المصحف الشريف. وقال المجلس، في بيان، إن موجة الكراهية والتعصب التي تشهدها السويد ضد الدين الإسلامي والمجتمع المسلم أمر مرفوض تماماً، وتشكل خطراً كبيراً على السلم الاجتماعي في مختلف دول العالم، لأن هذا السلوك يسهم في نشر الكراهية ويتنافى مع قيم ومبادئ التعايش السلمي، مشدّداً على ضرورة وجوب احترام الرموز الدينية والابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان والمقدسات.

طباعة Email