مشاورات الرياض تبحث التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية

هدنة اليمن.. صامدة في يومها الثاني

ت + ت - الحجم الطبيعي

مع استئناف المشاورات اليمنية - اليمنية جلساتها، أمس، في العاصمة السعودية الرياض، صمدت الهدنة في يومها الثاني. وكان على جدول المشاورات أمس، المرحلة الثانية المعنية بتحديد التحديات التي تواجه مختلف المحاور، ومنها السياسية والأمنية والاقتصادية.

واستمرت الهدنة التي دخلت الهدنة حيز التنفيذ ابتداء من السبت، والتي أعلن عنها المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، ومن المقرر وفق هذه الهدنة، وقف جميع أشكال العمليات العسكرية بالداخل اليمني، وعلى الحدود السعودية - اليمنية. وصمدت الهدنة في اليمن في يومها الثاني، وقبل أن تبلغ الأمم المتحدة ضباط ارتباط بمراقبة الالتزام بها، رغم الخروقات التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي بعد ساعات على بدء سريانها، وخاصة في جبهات محافظة مأرب وجنوب الحديدة وغرب محافظة تعز.

وذكرت مصادر عسكرية لـ «البيان»، أن الهدوء عاد إلى مختلف خطوط التماس أمس، بعد جملة من الخروقات التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي في جنوب مأرب، حيث دفعت بتعزيزات إضافية إلى مواقعها، ضمت عشرات العربات القتالية، تمركزت في جبهات «لعيرف» و«البلق الشرقي» و«العكد»، مستغلة التزام مقاتلات التحالف بالهدنة.

خروقات

وحسب المصادر، فإن خروقات الميليشيا شملت إطلاق صواريخ كاتيوشا على مواقع الجيش في جبهة العكد، ومسيرات مفخخة على قوات الجيش والمقاومة الشعبية في جبهة «لعيرف» والجبهات الغربية. كما أطلقت النار على مواقع القوات المشتركة في جنوب مديرية التحيتا، وشرق مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة.

وكانت وزارة الدفاع اليمنية، ذكرت أن قوات الجيش، أحبطت مساء أول من أمس، هجوما للميليشيا، غربي محافظة مأرب، وأجبرتها على الفرار، بعد تكبيدها قتلى وجرحى. كما صدت قوات الجيش، هجمات للميليشيا في الجبهات الشمالية والشرقية والغربية لمدينة تعز.

وقال مصدران لـ «البيان»، إن هذه الخروقات متوقعة من الميليشيا، خاصة في ظل عدم وجود مراقبين على الأرض، وذكرا أن الأمم المتحدة بصدد تشكيل نقاط مراقبة من ضباط ارتباط من الطرفين، على خطوط التماس، وأن هؤلاء سيعملون مع ضباط أمميين في مكتب المبعوث الخاص إلى اليمن، هانس غوندبورغ، على رصد الخروقات والتعامل معها، وبما يسهم في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.

لقاءات

ووفقاً لمصادر، فإن مكتب المبعوث الأممي، سيباشر في عقد لقاءات مع ممثلين عن الجانب الحكومي، وآخرين عن الميليشيا، بهدف مناقشة الأوضاع الميدانية والترتيبات المتصلة بفتح الطرقات إلى مدينة تعز، التي تحاصرها الميليشيا منذ سبعة أعوام، وغيرها من الطرقات، والترتيبات المتصلة باستئناف الرحلات التجارية من مطار صنعاء إلى مطارات القاهرة وعمان.

طباعة Email