جدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف فلاح الحجرف، أمس، الموقف الثابت لدول مجلس التعاون الست في إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن.وأكد حرص دول مجلس التعاون على مواصلة دعمها ومساندتها لكل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني الشقيق، ودعم الجهود الإقليمية والدولية في هذا الصدد، وبما يحقق الأمن والاستقرار.
وكان أمين عام مجلس التعاون الخليجي أعلن الأسبوع الماضي أن المجلس سيستضيف بين 29 مارس الجاري وحتى السابع من أبريل المقبل مفاوضات يمنية- يمنية في الرياض، لمناقشة محاور عسكرية وسياسية، بهدف فتح الممرات الإنسانية وتحقيق الاستقرار، وصولاً إلى تحقيق السلام في اليمن.
ألغام الموت
على صعيد آخر، حذر الأمين العام للمجلس الدنماركي للاجئين شارلوت سلينتي من أنه حتى لو انتهى القتال الآن، فإن انتشار الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة يترك وراءه إرثاً مميتاً للمدنيين في اليمن. وقال: إن المدنيين يواجهون بالفعل تهديداً جديداً يعرض حياتهم للخطر لسنوات مقبلة. وفي تقرير للمجلس ذكر أن الأطفال يضطرون للسير في حقول الألغام للوصول إلى المدرسة.
وأضاف التقرير أن المزارعين غير قادرين على إطعام أسرهم، بينما تتناثر الذخائر غير المنفجرة في حقولهم، مؤكداً أن الأسر النازحة عادت أخيراً لتجد الأرض المحيطة بمنازلها مليئة بالألغام.
وقدرت مصادر حكومية زرع الميليشيا أكثر من مليون لغم بصورة شملت الطرقات والمزارع والمنازل والمدارس والمساجد، انتزع منها المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن (مسام)، أكثر من 300 ألف لغم، منذ بداية عمله حتى نهاية العام الماضي.
