شددت دولة الإمارات، على ضرورة السعي جدياً لإعادة إطلاق عملية سلام ذات مصداقية تؤدي إلى تحقيق حل الدولتين، بحيث تعيش الدولة الفلسطينية جنباً إلى جنب مع إسرائيل، في سلامٍ وأمن واعتراف متبادل.
وأكدت معالي السفيرة لانا نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، في كلمة بمجلس الأمن الدولي، على حرية الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية، وخطورة المساس بها أو انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك، مثمنة جهود المملكة الأردنية الهاشمية للتوصل إلى تفاهمات توفر الهدوء والسلم خلال الفترة المقبلة، داعية جميع الأطراف لضبط النفس، لاسيما في ظل التوترات الأخرى في المنطقة.
كما أشادت معالي لانا نسيبة، بمساعي مصر في استئناف عملية إعادة إعمار قطاع غزة وتثبيت التهدئة فيه.وأعربت معاليها، عن القلق إزاء استمرار ممارسات التهجير القسري للفلسطينيين، وهدم ومصادرة منازلهم وممتلكاتهم، والتي تفاقم الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين وتقوض الجهود التنموية.
وأعلنت معاليها، تأييد دولة الإمارات لدعوة المنسّق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، إلى وقف كافة هذه الممارسات والحفاظ على آفاق حل الدولتين، حيث يتعين على إسرائيل تحمل مسؤولياتها وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
دعم
وأكدت معاليها دعم دولة الإمارات لجميع الجهود الإقليمية والدولية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، ودعم جهود دفع السلام، وفقاً لحل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمرجعيات مؤتمر مدريد، ومبادرة السلام العربية وغيرها من المرجعيات الدولية المتفق عليها.
وأضافت معاليها: «وبالنسبة لسير تنفيذ قرار مجلس الأمن 2334، فكما تشير التقارير، شهدنا في السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في الأعمال الاستيطانية التي تؤثر بشكل كبير على حياة السكان الفلسطينيين وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي، خاصة مع استمرار العنف الذي يمارسه المستوطنون في الأرض الفلسطينية المحتلة».
دعائم سلام
ونوهت معاليها إلى ضرورة تمكين المرأة الفلسطينية في كافة القطاعات، ودعم المشاريع والبرامج التي تستجيب لاحتياجاتها، نظراً لدورها الهام في تعزيز الاستقرار والتنمية، وكونها تعد الأكثر تأثراً بسبب الصراع، فضلاً عن التأكيد على الدور الهام للشباب في إرساء دعائم السلام وترسيخ قيم التعايش السلمي بين الشعبين، والذي يتطلب إطلاق العَنان لطاقاتِهم والاستثمار في إمكانياتِهم لإِتاحة الفرص لهم لبناء مستقبلهم وبالتالي مستقبل مجتمعاتِهم.
