الإمارات: نهجنا قائم على مبادئ سيادة الدول

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن الإمارات تتبنّى نهجاً قائماً على مبادئ سيادة الدول، ونبذ العنف، وتغليب العقل والدبلوماسية، لخفض التصعيد.

وقال معاليه في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «يمر العالم بإحدى الأزمات التاريخية الكبرى التي تهدد بتداعيات استثنائية تطال مختلف الدول، في هذه اللحظة الفارقة تتبنى الإمارات نهجاً قائماً على مبادئ سيادة الدول ونبذ العنف وتغليب العقل والدبلوماسية لخفض التصعيد، إيماناً بالحلول السياسية لتجنب مزيداً من عدم الاستقرار».

وأضاف معاليه في تغريدة أخرى: «وفي ظل هذه الظروف الدولية الصعبة والمعقدة والمعاناة الإنسانية، يبرز التعامل الحكيم لقيادة الإمارات في توازن عقلاني يجمع بين المواقف والمبادئ، موقف سيادي ومستقل للحفاظ على مصالح الدولة والمنطقة، ومنسجم مع قيمنا الداعية إلى الحوار والعمل المشترك وتعزيز السلم والازدهار والتنمية».

وكانت الإمارات أكّدت خلال اجتماع لمجلس الأمن، أنّ التطورات في أوكرانيا تقوض الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، داعية إلى خفض التصعيد بشكل فوري وإنهاء الأعمال العدائية. وشددت معالي لانا نسيبة، المندوبة الدائمة للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع مجلس الأمن، على استعداد الإمارات للعمل مع أعضاء مجلس الأمن لخفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية. وأضافت السفيرة نسيبة، أن دولة الإمارات ملتزمة باحترام مبادئ السلامة الإقليمية والسيادة والاستقلال لكافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، معربة عن دعمها لمختلف المبادرات والقنوات الدبلوماسية الرامية لحل الأزمة.

كما دعت الإمارات كافة أطراف النزاع في أوكرانيا إلى التهدئة وضبط النفس وخفض التصعيد، والعمل على إنهاء هذه الأزمة بالحوار وبالطرق الدبلوماسية. وقال أحمد عبدالرحمن الجرمن، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أمام الدورة التاسعة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان، إنّ الإمارات تتابع بقلق بالغ الأحداث الجارية في أوكرانيا، وتؤكد موقفها الثابت المتمثل في ضرورة خفض التصعيد والعمل على إيجاد حل سلمي للأزمة بين الأطراف المعنية، وضرورة دعم الجهود الرامية إلى الحوار وتعزيز العمل الدبلوماسي على كافة الأصعدة لدعم فرص السلام بما يكفل عودة الاستقرار والأمن ويفسح المجال للحلول السياسية اللازمة، تمهيداً لعودة الحياة إلى مجراها الطبيعي. وشدّد على ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، لاسيما تسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، واحترام سيادة واستقلال الدول ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.

طباعة Email