أكّد سياسيون بحرينيون، أنّ الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دولة الإمارات ستسهم في فتح آفاق متميزة بين البلدين الصديقين، وستعزز من الأمن والاستقرار الإقليمي. وأشار عضو مجلس النواب البحريني، خالد صالح بو عنق، إلى أنّ الزيارة سيكون لها دور استراتيجي في نزع فتيل الأزمات في المنطقة، وفتح آفاق متميزة ورحبة في العلاقات وفي استقرار المنطقة ككل.

وأشار بو عنق في تصريحات لـ«البيان»، إلى أنّ البلدين وبثقلهما السياسي والإقليمي المهم، سيحققان معاً الكثير من الخطوات والاتفاقيات المهمة التي ستعزز من علاقات التعاون، وانعكاسها على الأمن الإقليمي والخليجي على حد سواء، لافتاً إلى أنّ سياسة دولة الإمارات كانت على الدوام وستظل مدرسة كبرى في الحكمة وبناء العلاقات المثمرة والاستراتيجية والعبور للمستقبل، مبيناً أن تعزيز العلاقات مع الدول الكبرى في المنطقة ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي على أعلى مستوياته.

إلى ذلك، قال الكاتب والمحلل السياسي البحريني، صلاح الجودر، إنّ للزيارة أهمية كبرى في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة وما يواكبها من تحديات أمنية. وأشار الجودر، إلى أنّ الجميع يعلم الدور المحوري لدولة الإمارات في المنطقة ودورها المحوري في التعاطي الإيجابي والبناء مع الكثير من الملفات السياسية ومواجهتها للجماعات المتطرفة، مبيناً أنّ زيارة أردوغان ستعزّز العلاقات بين البلدين الصديقين. وأردف الجودر: لقاء أردوغان مع قادة دولة الإمارات سيصب في مصلحة المنطقة على مختلف المستويات، لافتاً إلى أنّ الزيارة مكسب كبير للبلدين ونقطة انطلاق لحل أزمات المنطقة وتحقيق استقرارها لما للبلدين من دور محوري في دعم الاستقرار.

بدوره، أوضح الكاتب والمحلل السياسي البحريني، سعد راشد، أن زيارة الرئيس التركي لدولة الإمارات تأتي تأكيداً على مستوى تأثير دولة الإمارات في مستوى العلاقات الدولية، ولا سيما لما تتمتع به من التزام كامل تجاه دول الجوار والأشقاء ومواقفها الواضحة تجاه القضايا العادلة.

وأشار راشد، إلى أن قيادة دولة الإمارات كانت ولا تزال تعمل جنباً إلى جنب لتنويع مستوى العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية من خلال توسيع مستوى التعاون الإقليمي، مشيراً إلى أنّ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ستسهم في تطوير علاقات البلدين وخدمة شعوب المنطقة. وأوضح راشد، أنّ العلاقات الإماراتية التركية وتطويرها سيخدم الكثير من الملفات في المنطقة وسيفتح نافذة جديدة لحل الكثير من الأزمات، كما أنها سيسهم في ترسيخ قواعد مهمة في مجال الطاقة المتجددة والتسليح والزراعة.