أعلنت ألوية العمالقة استكمال عملية «إعصار الجنوب» والتي تكللت بتحرير مديريات بيحان في محافظة شبوة وحريب في محافظة مأرب من قبضة ميليشيا الحوثي. وذكر بيان عسكري أن الألوية قامت بإعادة تموضع لقواتها في شبوة بعد تحرير مديريات بيحان وحريب وتأمينها لمحافظة شبوة بشكل كامل من ميليشيا الحوثي. وإن النجاح الكبير التي حققته قوات العمالقة في عملية «إعصار الجنوب» بدأت بنقل ألويتها ‏إلى عرينها بجاهزية عالية.

من جهتها، كثفت القوات المشتركة ضرباتها خلال الـ 48 ساعة الأخيرة، محققة إصابات مباشرة في سلسلة أهداف ثابتة وأخرى متحركة للميليشيا الحوثية في المديريات الواقعة إلى غرب تعز وجنوب الحديدة.
وشهدت الجبهتان الجنوبية والغربية لمحافظة مأرب اشتباكات عنيفة ومتقطعة بين الجيش اليمني مسنوداً بالمقاومة والميليشيا الحوثية خلال الساعات الأخيرة.

وقالت مصادر ميدانية إن الجيش تصدى لهجوم متزامن على امتداد جبهتي الكسارة والمشجح غرب المحافظة. وحاولت الميليشيا التسلل بمجاميع عبر أحد الأودية قبل الفجر مع غطاء ناري كثيف، لكن قوات الجيش ردت على مواقع النيران، ونصبت كميناً تمكنت من خلاله من قتل وجرح العناصر المتسللة، والتي بلغت أكثر من 20 حوثياً.

توسيع المعركة
في العكد الرملي شرق جبل البلق، حاول الحوثيون توسيع دائرة المعركة في الجبهة الجنوبية لفتح الخناق عن عناصرهم في اللجمة والسلسلة الجبلية القريبة منها. وعبر قرون البور شنت الميليشيا أمس هجوماً عنيفاً تصدت له قوات الجيش اليمني والمقاومة واستطاعت أن تحرر أجزاءً من جبل اللجمة.

كما أفاد مصدر عسكري بأن قصفاً لمقاتلات التحالف نجح في تدمير 4 أطقم وناقلة جند وذخيرة في الخط الرابط لمعسكر أم ريش الاستراتيجي في مديرية الجوبة في الوقت الذي تضغط فيه القوات الشرعية لاستعادة المعسكر.

وفي مديرية العبدية، تواصل قوات العمالقة التقدم نحو مركز المديرية بعد تأمين التقدم في ثلاث عزل بالمديرية والتعامل مع شبكات الألغام وفتح طرق بديلة للطرق التي فجرتها الميليشيا أثناء هروبها.
يأتي هذا بينما قُتل مدني وعاملان اثنان في نزع الألغام جراء انفجار عبوة ناسفة من مخلفات ميليشيا الحوثي في مديرية حريب جنوب محافظة مأرب.