ثمنت الحكومة اليمنية الجهود الكبيرة لمشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام «مسام»، والدور الكبير للمركز في التخفيف من آثار الإصابات الناتجة عن الألغام والمتفجرات والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيا الحوثي، والتي سببت مئات القتلى وآلاف الإصابات والإعاقات الدائمة.
وعزّى وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد الزعوري مركز الملك سلمان للإغاثة وفريق مشروع «مسام» وذوي الضحايا بمقتل قائد الفريق 27 مسام المهندس علي هادي راشد، وعضو الفريق شعفل علي عبدالله، أثناء قيامهما بواجبهما الإنساني في نزع الألغام بمنطقة (الأكبر) بمديرية حيس في محافظة الحديدة.
وقال الزعوري: «إننا إذ نعزي أنفسنا والأشقاء في المملكة العربية السعودية فإننا نحسبهم أحياء عند ربهم يرزقون كما وعدهم ربنا جل في علاه، وسنبقى نستلهم من تضحياتهم الخالدة دافعاً لنا للمضي قدماً في طريق الخلاص من بغي الميليشيا الحوثية صناع الموت والدمار».
وأكد أن المواقف العظيمة التي يجترحها الأبطال وهم يواجهون خطر الموت في كل خطوة يقدمون عليها لكي يؤمنوا الحياة لغيرهم ستترك أثرها الخالد في وجدان وذاكرة الأجيال قيماً نبيلة وسامية على مر العصور.
