بعد أسبوع على حضور وفد من الداخلية السورية مؤتمر الإنتربول الدولي في إسطنبول، على الرغم من الخلافات السياسية العميقة بين دمشق وأنقرة، بدأت حركة الدبلوماسية السورية تتوسع في المنطقة، تزامناً مع مؤتمرات إقليمية ودولية لحل الأزمة السورية بعد عشر سنوات من الصراع. مؤتمر بروكسل، الذي عقد بحضور أمريكي وأوروبي وعربي أيضاً بممثلين عن الجامعة العربية، دعا إلى ضرورة إنهاء الصراع في سوريا، والحل وفق قرارات مجلس الأمن، مشددين على ضرورة متابعة الوضع الإنساني في المناطق السورية، في ظل تدني المستوى المعيشي للمدنيين السوريين.
المبعوث الأممي
وجاء هذا المؤتمر بعد تحركات المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون في المنطقة، بما فيها زيارة إيران، تحضيراً لجولة دستورية جديدة، تجمع المعارضة والحكومة السورية لدفع المسار التفاوضي، إذ أكد مؤتمر بروكسل ضرورة دعم الجهود الأممية، التي يقوم بها بيدرسون.
في غضون ذلك، اتجه وزير الخارجية السورية فيصل المقداد إلى إيران، إذ التقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وسط محاولات سوريا لتوسيع قاعدة العلاقات الخارجية وعودة الحياة السياسية الخارجية إلى سوريا، بعد أن أعربت العديد من الدول العربية عن أملها بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، وعلى رأسهم الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون.
قانون قيصر
المقداد في تصريحات صحافية، كشف عن تطورات إيجابية في الوضع السوري على المستوى الإقليمي والعربي، مشيراً إلى أن على الدول أن تخرج من صمتها حول قانون قيصر، الذي يفرض عقوبات على الشعب السوري، مرحباً بعودة كل العلاقات العربية إلى سوريا.
