الإمارات.. معالم تنموية على أرض تونس

ت + ت - الحجم الطبيعي

يُضيء اسم الإمارات في كل أرض ومحفل.. يتلألأ عطاؤها المستمر في قارات العالم شاهداً على رحلة متميزة من مساعدة الشعوب والإسهام في نموها وتطوّرها طوال خمسة عقود.

تظل الإمارات نبراس الخير لكل الناس تقدّم مساعداتها وتفزع في كل ملمة وواقعة دافعها خدمة البشرية في مواجهة صعابها وتحدياتها. تطوي الإمارات صفحة 50 عاماً مضت في ميادين البذل والعطاء والتنمية والإيثار، وتستشرف المستقبل برؤية شاملة مرتكزها الإنسان نماؤه ورفاهه بوعي دؤوب لا ينقطع من أجل غدٍ أفضل. وتقديراً لدور الإمارات وأياديها البيضاء أقدمت الكثير من دول العالم على حفظ الود وتذكر العرفان بإطلاق اسم الإمارات وقيادتها الرشيدة على شوارع ومستشفيات ومنشآت أخرى.

علاقات راسخة

تقف الكثير من المعالم شاهداً على العلاقات الراسخة بين دولة الإمارات وتونس من عقود طوال. ويحمّل أحد الشوارع الرئيسية في تونس اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي تم افتتاحه في العام 2008، ويشق ضاحية البحيرة الراقية في العاصمة تونس، مجسّداً ما يكنّه التونسيون من تقدير وحب للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد.

ويبلغ طول الشارع نحو 1500 متر، ويقع بمنطقة البحيرة الراقية، أول كورنيش في العاصمة كأرقى شوارع العاصمة على الإطلاق. ويعتبر شارع الشيخ زايد في تونس علامة بارزة تعكس حجم العلاقات بين البلدين، ومدى التقدير الذي يكنه التونسيون لدولة قيادة وشعباً في ضوء عديد من المواقف والمحطات البارزة التي رسمت العلاقة بين البلدين طيلة العقود الماضية.

أدوار مؤثرة

وتمّ إطلاق اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أم الإمارات، على الرواق الرئيسي لمركز بسمة لإدماج اصحاب الهمم، وذلك من قبل قرينة الرئيس التونسي السابق، في أكتوبر 2010، تقديراً لأدوار أم الإمارات المؤثرة.

وبما يعكس العلاقات المتينة على مدار خمسة عقود بين الإمارات وتونس، وهي العلاقات التي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وتبرّع المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان في منتصف السبعينيات لإنشاء مدارس ثانوية في تونس، لا تزال شاهدة على أياديه البيضاء وإسهاماته التنموية في مختلف المحافظات. وأنشأ المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان قرية العامرة التي يرتبط إنشاؤها باسمه.

تمويل منشآت

وشملت علاقات التعاون الثنائي مختلف المجالات والقطاعات، وكانت الإمارات رائدة في الاستثمار وإنجاز المشاريع وتمويل المنشآت في تونس منذ العام 1974 بواسطة صندوق أبوظبي للتنمية والذي كان سبّاقاً إلى المشاركة في مساعدة تونس على إنجاز مشروعات غير مسبوقة في الصناعة والزراعة والطاقة والخدمات. ومثلت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى تونس في أغسطس 2007 محطة مهمة في العلاقات الثنائية وهي التي شهدت وضع حجر الأساس لمشروع «سما دبي» الذي يمثل أكبر وأهم مشروع استثماري في تونس.

طباعة Email