00
إكسبو 2020 دبي اليوم

كيانات تحتفي ببصمات الإمارات في أوروبا

ت + ت - الحجم الطبيعي

يُضيء اسم الإمارات في كل أرض ومحفل.. يتلألأ عطاؤها المستمر في قارات العالم شاهداً على رحلة متميزة من مساعدة الشعوب والإسهام في نموها وتطوّرها طوال خمسة عقود. تظل الإمارات نبراس الخير لكل الناس تقدّم مساعداتها وتفزع في كل ملمة وواقعة دافعها خدمة البشرية في مواجهة صعابها وتحدياتها. تطوي الإمارات صفحة 50 عاماً مضت في ميادين البذل والعطاء والتنمية والإيثار، وتستشرف المستقبل برؤية شاملة مرتكزها الإنسان نماؤه ورفاهه بوعي دؤوب لا ينقطع من أجل غدٍ أفضل. وتقديراً لدور الإمارات وأياديها البيضاء أقدمت الكثير من دول العالم على حفظ الود وتذكر العرفان بإطلاق اسم الإمارات وقيادتها الرشيدة على شوارع ومستشفيات ومنشآت أخرى.

الإمارات في كل مكان، حاضرة ببصماتها المتميزة المعهودة، والتي طبعت سياسة الدولة الخارجية المبنية على أساس قيم إنسانية هادفة إلى تعزيز الأخوة الإنسانية والسلم العالمي، وتنمية وتطوير الإنسان أينما كان.

وتخليداً لتلك البصمات تحتضن كثير من الدول حول العالم كيانات ومؤسسات وشوارع أو مناطق أو مدناً تحتفي بحضور الإمارات ودورها البارز بإطلاق أسماء مرتبطة بالدولة وقادتها تزين تلك الكيانات، تتوزع في كل قارات العالم، لتبقى شاهدة على ما تقدمه الإمارات من إسهامات فعالة.

وتحظى أوروبا بحضور واسع لاسم الإمارات، تعبر عنه تلك المؤسسات التي تحتفي بالدولة وتخلد دورها. وفي غربي القارة الأوروبية ولا سيما في بريطانيا وفرنسا وأيرلندا، ثمة عديد من تلك المنشآت التي تقدم خدماتها لمئات الآلاف من الناس. وفي بريطانيا، التي تعد أكبر مستثمر أجنبي في أسواق الإمارات ثمة معالم مختلفة تعكس أسماؤها تقدير البريطانيين لدور الإمارات الواسع في غربي القارة العجوز، وحول العالم عموماً.

منارة إسلامية

في سلاو (غربي لندن) يقع مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي تم افتتاحه في عام 2001، بتكلفة إجمالية بلغت نحو أربعة ملايين دولار، ويتسع لألف مصلٍّ. ويعد منارة الجاليات الإسلامية في أوروبا للتمسك بهويتها. ومن بين تلك المؤسسات أيضاً «مسجد الشيخ زايد» في أكسفورد إضافة إلى مبنى «خليفة» لسكن الطلاب الملحقين بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية.

وكانت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، افتتحت في مايو 2017، المسجد ومبنى سكن الطلاب، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 120 مليون درهم. وفي عام 2018، «قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط»، في المتحف البريطاني بلندن، تنفيذاً للاتفاقية التي أبرمتها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، مع المتحف في وقت سابق.

تسرد «قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط» تاريخ تطور الزراعة في الحقبة التاريخية التي تمتد من عام 10000 إلى عام 800 ق. م.، وترصد ما نتج عنها من نمو اجتماعي وثقافي واقتصادي وحضاري، مهّد لتشكيل العالم الحديث كما نعرفه اليوم.

ومن بين أبرز الكيانات التي تعكس مكانة الإمارات وما تحظى به من تقدير وامتنان في بريطانيا، مركز زايد لبحوث الأمراض النادرة لدى الأطفال في لندن.

تم افتتاح المركز في شهر أكتوبر من عام 2019. وهو المركز الذي كان له دور كبير إبان بداية جائحة كورونا، بعد أن سخّر جهوده لمكافحة الفيروس.

وبلغت تكلفة إنشاء مركز زايد لبحوث الأمراض النادرة لدى الأطفال في لندن 60 مليون جنيه إسترليني، وذلك عبر منحة سخية قدمتها «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية إضافة إلى حديقة تحمل اسم الشيخ زايد، وهي الحديقة التي سبق أن فازت بجوائز معرض تشيلسي للزهور بوسط لندن.

احتفاء فرنسي

وفي فرنسا، وتحديداً في يوليو 2016 تم افتتاح مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمتحف اللوفر في باريس. ويبرز المركز الذي يقع في جناح الساعة إنجازات مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - كما يروي تاريخ قصر اللوفر ويساعد على شرح مجموعات مقتنياته الفنية المعروضة في المتحف لملايين الزوار الذين يرتادونه كل عام.

كما أسهمت الإمارات في ترميم المسرح الإمبراطوري في قصر فونتبلو التاريخي قرب باريس بـ 10 ملايين يورو، وتمت تسمية المسرح باسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وفي دبلن أيضاً تحتضن أيرلندا مسجد الشيخ زايد، أو المركز الثقافي الإسلامي في دبلن. والذي تم افتتاحه رسمياً في 16 نوفمبر 1996.

طباعة Email